بعد ست سنوات من العنف الجسدي واللفظي محكمة إيطالية تجبر مغربيا عن الإبتعاد عن زوجته 200 متر

تداولت منابر اخبارية خبر مفاده ان محكمة إيطالية قضت بمدينة بارما، على زوج مغربي، بالإبتعاد عن زوجته بمسافة لاتقل عن 200 متر، وعدم او الاقتراب منها والاحتكاك بها أو الحديث معها، وذلك بعد ست سنوات من العنف الجسدي واللفظي والضرب المبرح ، والتهديد بالقتل أيضا.

وفي التفاصيل المنشورة في المواقع الإخبارية، فقد أفاد الموقع الإخباري parmatoday الإيطالي، بأن كافة الأدلة المحصل عليها من طرف الشرطة أتبثت أن الزوج المغربي والبالغ من العمر 42 سنة، كان يمارس بصفة دائمة ومتكررة العنف اللفظي والجسدي والنفسي على زوجته، مع التهديد بالقتل دائما، وهو ما دفع بالزوجة التبليغ عته وما أدى بالمحكمة إلى اتخاذ احتياطات لازمة وصارمة، لمنع الزوج من الإقتراب من زوجته او تعنيفها مجددا.



ومن بين هذه الاحتياطات الصارمة التي اتخذتها المحكمة، أورد الموقع الإيطالي انه تم إجبار الزوج على الابتعاد عن زوجته واثنين من أبنائه، بمسافة لاتقل عن 200 متر من منزل استقرارهم، ومنعه من التواصل معم بأية وسيلة اتصال، بما فيها وسائل ا التراسل الفوري والهاتف النقال ومواقع التواصل الإجتماعي.

وذكر في نفس المصدر ان الزوجة تقدمت لشرطة Fontanellato، وهي تشتكي التعنيف والتهديد بالقتل من طرف زوجها، منذ دجنبر 2020، وبعد فتح تحقيق، تبين من خلال الشهود الذين استدعتهم المحكمة، أن الزوج جاول الانتحار يونيو 2020، وكان مواضبا على تعنيف زوجته منذ ست سنوات، وسبق لها وأن هربت من بيت الزوجية لهذا السبب، مما حدى بالمحكمة اتخاد مجموعة من التدابير الاحترازية لحمايتها.

جدير بالذكر ان اغلبية الدول الاوروبية تصدر احكاما مثل هذا الحكم وهو ابتعاد الزوج المعنف او الزوج عن مقر عيش الضحية لمدة زمنية تحددها المحكة وفي حالة ما خالف المعنف القرار فقد يواجه عقوبة حبسية مع غرامة مالية للدولة ولتعويض الزوجة أيضا.