اختتام الدورة الرابعة لمهرجان «مقامات» بسهرة روحانية في قلب المدينة العتيقة للدار البيضاء

أسدل الستار، مساء يوم السبت 20 يونيو 2026، على فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان «مقامات للسماع والمديح والفن العيساوي»، الذي نظمته الجمعية الوطنية للتراث الفني بفضاء الأجيال بالمدينة العتيقة للدار البيضاء، في أجواء روحانية مميزة، بدعم من مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، ومديرية وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة بجهة الدار البيضاء-سطات، وبتنسيق مع مقاطعة سيدي بليوط، ومجلس عمالة الدار البيضاء، وعمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا.
وشكلت السهرة الختامية، مساء السبت 20 يونيو 2026، لحظة فنية وروحية بارزة، عرفت حضوراً جماهيرياً لافتاً تفاعل بحرارة مع وصلات السماع والمديح والفن العيساوي، التي أبدعت في تقديمها مجموعتان مشاركتان، هما المجموعة الشرقاوية، التي أضفت على الأمسية نفَساً عيساوياً أصيلاً بإيقاعاتها التراثية، إلى جانب مجموعة السماع بجهة الدار البيضاء-سطات، التي قدمت باقة من القصائد المديحية في قالب فني راقٍ.
وكانت فعاليات الدورة الرابعة قد انطلقت يوم الجمعة 19 يونيو بالمركب الثقافي سيدي بليوط، بمشاركة المجموعة البجعدية التي أمتعت الحاضرين بمدائحها العريقة وأسلوبها المتميز في فن السماع، إلى جانب فقرات فنية احتفت بأصالة السماع والمديح والفن العيساوي من خلال مجموعة عيساوة
ويعكس اختيار هذه الفضاءات ذات الرمزية الثقافية والتراثية حرص الجهة المنظمة على ترسيخ ارتباط المهرجان بالذاكرة الروحية والفنية للعاصمة الاقتصادية، وجعل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي والروحي للمملكة. وتندرج هذه الدورة ضمن جهود الجمعية الوطنية للتراث الفني الرامية إلى صون فنون السماع والمديح والفن العيساوي، وتعزيز حضورها بجهة الدار البيضاء-سطات، باعتبارها روافد أصيلة من روافد الهوية الثقافية المغربية.
وأكد مهرجان «مقامات»، من خلال دورته الرابعة، مكانته كموعد فني وروحي يسعى إلى مد الجسور بين الأجيال، والحفاظ على فنون السماع والمديح والعيساوة، وإبراز غنى التراث المغربي في قالب احتفالي يجمع بين الأصالة والانفتاح.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا