Truecaller يطلق ميزة “Truecaller Priority”، التي تستخدم لتتبع عمليات تسليم المنتجات الغذائية ، وكذلك تلك المتعلقة بالتجارة الإلكترونية لـ جوميا المغرب

طلقت Truecaller في المغرب “Truecaller Priority”، والتي تتيح تتبع عملية تسليم المنتجات الغذائية أو المنتجات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية التي تقوم بها جوميا المغرب. وتهدف هذه الميزة، التي تم تطويرها بالشراكة مع جوميا المغرب، إلى إخبار المستخدمين بوضعية طرودهم.

 أطلقت تروكولر اليوم في المغرب “Truecaller Priority. ويتعلق الأمر بأداة تتبع جديدة تم تطويرها بشراكة مع جوميا من أجل تقديم تجربة تسليم أفضل للمستخدمين والسماح لهم بالحصول على أقصى قدر من المؤشرات الخاصة بتطور مسار طرودهم.

ويتجلى الهدف من “Truecaller Priority” في التأكد من أن المستهلكين سيعرفون دائمًا أن هذه مكالمة مهمة صادرة عن مستخدم التسليم التابع لموقع جوميا، وليس مكالمة غير مرغوب فيها. وسيتم تمييز جميع المكالمات التي يتلقاها المستخدمون الذين قدموا طلبية على جوميا، بوضوح على النحو التالي: “المكلف بالتسليم لدى جوميا”، بينما ستتحول اللافتة التي تظهر على شاشة الهاتف الذكي إلى اللون الأرجواني. بهذه الطريقة، سيعرف المستخدمون أن المكالمة التي تلقوها للتو مهمة وأنها تأتي من مصدر موثوق وليس من البريد العشوائي.

تتكبد شركات التجارة الإلكترونية وتوصيل المواد الغذائية خسائر بملايين الدولارات يوميًا بسبب مشكلات التوصيل والخدمات اللوجستية وهذا ما ينتج عدى تجارب سيئة للزبناء التي تؤدي إلى زيادة التكاليف العامة وضعف التدبير. مع “Truecaller Priority”، ستتمكن جوميا من تقديم المزيد من عمليات التسليم ، مع زيادة معدلات الاستجابة للمكالمات بين المكلف بالتسليم وصاحب الطلبية.

وبهذه المناسبة قال زكريا هيرسي، مدير شراكات إفريقيا في تروكولر “صياغة منتجات اتصال آمنة وفعالة لمستخدمينا هو في صميم أولوياتنا، ولهذا السبب نحن متحمسون للغاية لإطلاق صيغة ” Truecaller Priority “في المغرب مع جوميا. هي تجربة من شأنها أن تغير الوضع في هذا القطاع بعمق، مع السماح لجميع الأطراف المعنية بالاستفادة القصوى منه”، في الأسابيع والأشهر المقبلة، ستنشر Truecaller وجوميا هذه الميزة الجديدة في ما لا يقل عن خمس دولة. سيكون هذا متاحًا على الفور لجميع مستخدمي تروكولر.

يمكنكم تنزيل Truecaller مجانًا من متجر غوغل بلاي أو آبل آب ستورأو موقع تروكولر.

انشري هذا المقال