
أسرار لا تعرفونها عن وزيرة فرنسا المغربية التي كانت راعية أغنام في الريف
في فرنسا سكنت عائلة نجاة في حي فقير متواضع في مدينة ابيفيل شمال فرنسا , و بعدها انتقلت العائلة الى مدينة اميان
والد نجاة كان رجلا صارما متعصبا لم يسمح لنجاة ان تختلط بالرجال
اما والدتها فقد كانت تشجع جميع اولادها على العلم و تشجع بناتها تحديدا على الاستقلال المادي عن الاسرة
الا ان القدر كان يحضر مفاجأة للشابة التي التقت بكارولين كولومب زوجة عمدة ليون الذي اشتغلت لديه لتكون تلك خطوتها الأولى في عالم السياسة
أعلنت فالو بلقاسم في 22 يناير الماضي، عن خطة بقيمة 250 مليون يورو لتدريب المعلمين الفرنسيين على مناقشة العنصرية ونقل قيم “الحياة الفرنسية” سويا في قاعات الدراسة. وتقول فالو بلقاسم “ليست العائلة فقط هي المعنية بنقل القيم، ولكن المدرسة مطالبة أيضا بالقيام بهذا
و اوضحت ( كنت خجولة ومتحفظة للغاية، ولذلك كان أمرا يتعارض مع شخصيتي أن أنخرط في العمل السياسي. لكنني قررت أن أعلن التزامي مدى الحياة بمحاربة الظلم الاجتماعي، ومناهضة عدم المساواة، وكان ذلك هو السبب وراء كوني يسارية حتى النخاع)
المجتمع الفرنسي هو الاخر تخوف في بداية الامر من ان تحول نجاة المدارس الفرنسية الى مدارس اسلامية .
بهذه الكلمات بينت نجاة نظرتها للحياة و طموحاتها اللامحدودة
فمن رعاية الاغنام و من قلب القرى و الاحياء الفقيرة و من صلب اسرة تقليدية متعصبة بسيطة برزت امراة قوية اذهلت العالم و اصبحت تدير قضايا بلد متطور و اصبحت من النماذج النسائية الناجحة
كما و تركت بصمتها على الساحة الدولية و لم تخفق في دورها المهم كأم و ربة لاسرة صغيرة
و يبقى السؤال الابدي
لماذا تُبرز المراة العربية المسلمة قدرات فائقة و امكانيات عظيمة في الادارة و العلم و مختلف المجالات في الدول الاوربية
في حين لا تزال المراة في البلدان العربية لا تخرج عن نطاق الوظائف التقليدية و مهنتها الازلية كربة منزل
فنجاة ليست العربية الاولى التي تصبح وزيرة فقد سبقتها الى ذلك رشيدة داتي و اخريات كثر
المراة العربية ليست ناقصة عقل انما ناقصة حقوق و حريات و فرص







