77% من فُقراء المغرب استفادوا من “راميد” بعد عامين من تطبيقه

بَلغ عددُ فقراء المغرب، والمصنّفون في فئة الهشاشة، المستفيدون من نظام المساعدة الطبية “راميد”، بعد مُضيّ سنتين على تطبيقه، ما مجموعُه 6.540.155 شخص، وهو ما يمثل نسبة 77 في المائة من مجموعة الفئة المستهدفة، والتي تصل إلى 8.5 مليون مستفيد ومستفيدة.

وزيرُ الصحة الحسين الوردي، وإن عبّر، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة تقديم حصيلة السنتين المنصرمتين من تطبيق النظام راميد عن “الافتخار بالنتائج الإيجابية التي حقّقها نظام المساعدة الطبيّة”، بعد عامين من تطبيقه، إلّا أنّه أشار إلى أنّ النتائج ظلّت محدودة، في ظلّ غياب الإمكانيات المادّية والبشرية الكفيلة بتنفيذ إستراتيجية وزارة الصحّة القطاعية في هذا الصدد.



hespress ©

وحسب المعطيات التي قدمتها وزارة الصحّة، فقد بلغ عدد الطلبات المودعة لدى السلطات المحلية المكلفة بإعداد بطائق الاستفادة من نظام المساعدة الطبيّة راميد ما مجموعه 2.693.847 طلبا، قُبِل منها 2.390.927 طلبا؛ وتشكّل فئة المواطنين، المصنفين في خانة الفقر نسبة 83 في المائة من مجموع المستفيدين، فيما تصل نسب المصنفين في فئة الهشاشة إلى 17 في المائة.
ramed-maroc

وبخصوص أنواع الأمراض التي تمّ التكفّل بها، فقد جاء مرض مرض السكري على رأس القائمة بـ530 ألف حالة، يليه مرض ارتفاع الضغط الدموي بـ 360 ألف حالة، فيما استفاد 7300 من مرضى القصور الكلوي النهائي، من العلاج، عبر 750 ألف حصّة لتصفية الدم، داخل 92 مركزا مُجَهّزا بـ1400 جهاز، وتمّ التكفل بألف مريض مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي نوع “سي”.

وزير الصّحة الحسين الوردي قال في كلمته إنّ تعميم نظام المساعدة الطبية راميد تعتبر فرصة سانحة ومدخلا لتعاقد اجتماعي جديد يمضي قدما في ترسيخ دولة القانون وحقوق الإنسان، “غير أنه مهما يكن مستوى التعاقد فسيظل صُوريا، فقط ما لم تنعكس نتائجه على المواطن في حياته اليومية، التي يطمح إلى أن تسودها المساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

وبخصوص الإجراءات المستقبلية التي ستتخذها وزارة الصحة، قال الوردي في تصريحات صحافية، إنّه يدرس إمكانية استفادة حاملي بطائق نظام المساعدة الطبيّة راميد من العلاج لدى أطبّاء القطاع الخاصّ، قائلا إنّه لا يعقل أن يتمّ فرض التوجّه للعلاج داخل المستشفيات العمومية على المرضى، في ظل المشاكل التي يتخبّط فيها القطاع العامّ، “وسأظلّ أدافعُ عن هذا الخيار”.




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا