
ابنة الفنانة نجاة عتابو خلف القضبان بعد انتهاء الحراسة النظرية
دخلت قضية الحادثة المرورية الأليمة التي تورطت فيها ابنة الفنانة الشعبية نجاة عتابو منعطفاً قضائياً حاسماً، حيث تقرر رسمياً إيداعها السجن المحلي بمدينة تيفلت، عقب انتهاء فترة الحراسة النظرية، في تطور زاد من تفاعل الرأي العام المغربي.
جاء هذا القرار بناءً على تعليمات من النيابة العامة المختصة، التي ارتأت متابعة المعنية بالأمر في حالة اعتقال احتياطي، نظراً لخطورة الوقائع المرتبطة بالحادث الذي تسبب في “إزهاق روح” فتاة صغيرة وإصابة شاب بجروح بليغة، لا تزال آثارها تهدد حياته.
خضعت ابنة الفنانة للتحقيق التفصيلي حول ملابسات الاصطدام الذي هز مدينة الخميسات وأثار موجة حزن واسعة، قبل أن يتم نقلها صوب المؤسسة السجنية بتيفلت في انتظار أولى جلسات محاكمتها، التي تحظى بمتابعة إعلامية وشعبية واسعة.
من المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة مستجدات إضافية حول التهم الموجهة للموقوفة، وما إذا كانت هناك مساعٍ للصلح بين الطرفين، أم أن القضاء سيقول كلمته النهائية في هذا الملف الحساس الذي يشغل بال “الشارع المغربي” ويطرح تساؤلات حول العدالة والمساءلة، حتى بالنسبة لعائلات المشاهير.
يبقى الأمل معقوداً على أن تحقق العدالة تجردها، وتساهم في تخفيف آلام ذوي الضحية والمصاب، مع التأكيد على أن القوانين تسري على الجميع دون تمييز، وأن الرحيل المفاجئ لفتاة في ربيع عمرها يظل جرحاً غائراً في وجدان عائلتها ومجتمعها.