وليمة كسكس ترسل أكثر من 10 أفراد للمستشفى بسبب العدوى بفيروس كورونا بمراكش

أكدت مصادر إعلامية محلية، أن بؤرة جديدة لفيروس كورونا المستجد تفجرت بحي باب أيلان بالمدينة العتيقة بمراكش، وذلك بعد وجبة جماعية لقصعة كسكس، جمعت أفراد أسرتين لدى قريبة لهم احتفالا بمغادرتها المستشفى بعد خضوعها لعملية جراحية، وذلك بمنزل هاته الأخيرة بحي سيدي يوب الذي عاش على وقع سلسلة إصابات خلال الأسبوع الماضي رفعت عدد الحالات المؤكدة للإصابة بالمدينة الحمراء بالعشرات.



الحصيلة الأولية تحدثت في البداية عن مصابين اثنين (رجل وزوجته) الأربعاء الماضي، ليرتفع العدد ل8 بحلول الجمعة، و10 مع مطلع يوم السبت، بعد ضبط حالتين جديدتين مخالطتين للحالات السابقة (سيدتين بالحي المذكور) أمس، و الحصيلة تبقى مرشحة للإرتفاع في ظل التراخي المسجل في الآونة الأخيرة في التزام المواطنين بشروط الوقاية والحماية وخصوصا: التباعد آلإجتماعي ووضع الكمامات الواقية…
وتبقى البؤر الصناعية إلى جانب البؤر العائلية من أسباب تفشي فيروس كورونا وانتشاره لعدم التقيد بالتدابير الاحترازية كما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقال سابق لـ صباح أكادير” أن حفل عقيقة، نظمتها إحدى الأسر بمناسبة ازدياد مولودة، تسببت في إخراج إقليم الفقيه بن صالح من وضعية صفر إصابة بفيروس كورونا المستجد، التي عاشت نشوتها لمدة 26 يوما وصعدت به إلى الصف الثاني من حيث عدد الإصابات بجهة بني ملال خنيفرة.

وكانت عاملة النظافة بإحدى الإدارات بالفقيه بنصالح، المصابة، قد قضت ليلة بجوار زوجة ابنها “النفساء” التي وضعت مولودها باحدى المصحات ببني ملال، كما تلقت التهاني من جيرانها بالفقيه بن صالح، وكذا من طرف الأهل و الأحباب بعدما أقامت حفل عقيقة وهو ما رفع حالات العدوى و قفز بالإقليم بشكل صاروخي من المركز الرابع إلى الصف الثاني من حيث عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19، كما جعلت بعض أزقته تعرف لأول مرة التسييج بالحواجز الحديدية منذ إعلان أول حالة إصابة بالمغرب منتصف شهر مارس الماضي.

انشري هذا المقال

ستحبين ايضا