والتحق بعد ذلك بأحد البرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار، وقالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.

ويوصف الشاعر نزار فرنسيس بأنه توأم روح، فهو كتب له معظم كلمات أغانيه، وقد رثى الشاعر صديقه الموسيقار بقوله: “نفسي حزينة.. لقد رحل صديقي عمري”.



ومن المعروف عن بركات عشقه للهجة اللبنانية وحامل رارية “الأغنية اللبنانية” وكان يرفض الغناء بأي لهجة أخرى.