هل تقضمون أظافركم بدون شعور…اليكم تأثير هذا على صحتكم و طريقة التخلص من هذه العادة

“الدلالات النفسية في قضم الأظافر وتأثيرها على صحة الفرد”

إحصائياً 45% من المراهقين و60% من الأطفال يقومون بقضم أظافرهم!.. فقضم
الأظافر من أكثر العادات شيوعاً وغالباً ما تبدأ في الطفولة، وعلى الرغم من
أنها تصبح أقل انتشاراً بعد سن الثامنة عشر، إلا أنها ربما تستمر بعد البلوغ.
هنا يأتي السؤال: هل قضم الأظافر مشكلة تتطلب التوقف أمامها وتستلزم
استشارة طبية، أم أنها أمر طبيعى وبسيط؟
وما هي الدلالات النفسية لهذا السلوك وأسبابه وكيف عالجه؟..

قضم الأضافر كسلوك يكمن وراءه مجموعة من الدلالات منها الصراع الداخلي و
الضغوط النفسية التي تترجم بقضم الشخص لأظافره، وفي مراحل متقدمة قد تؤدي
هذه العادة لاختفاء الأظافر، أو تشويه مظهرها او إحداث الألم لصاحب العادة
و ممارسها.
أسباب هذه العادة تختلف ويمكن حصرها في سببين رئيسيين ،

1 القلق والتوتر النفسي :
هناك شبه إجماع بين الاستشاريين النفسيين على أن السبب الأساسي للمشكلة هو
القلق والتوتر النفسي خصوصا عند الأطفال والمراهقين، القلق ربما يبدو
بسيطاً، لكن ينبغى مراعاة أن الطفل والمراهق هو مخلوق ضعيف وحساس، بالتالي
من غير الحكمة أن نخضعه لمقاييسنا نحن البالغين.

2 حالة سلوكية مكتسبة :
السبب الثاني الرئيسي قد يكون وراثياً أي أن البعض قد يمارس العادة وفق
تسلسل جيني مكتسب من والديه، فيقلّد صاحب هذه العادة و خاصة الأطفال.

علاج مشكلة قضم الأظافر :

علاج هذه الظاهرة يكمن في اكتشاف الصراع أو الضغط النفسي و متابعة مسبباته
، و الاقتناع بوجوب العمل على حل تلك الصراعات باستخدام العلاج النفسي الذي
يسهم في تغيير متجهات التفكير في الحياة و مناحيها كما يجب القيام بامور
معينة تساعد على ترك هذه العاده نذكر منها :

تقليم الاظافر المنتظم
محاولة ملء اوقات الفراغ بالانشطة المفيدة
ارتداء القفازات إذا كانت الأجواء باردة
منقول




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا