هذا ما قالته صحيفة فينزويلية عن المغرب

قدمت صحيفة فينزويلية معطيات عن المغرب، وخاصة ما قالت إنها الأشياء المميزة التي ينبغي أن يعرفها الجميع، وخاصة الأجانب المهووسون بالسياحة، بخصوص هذا البلد الذي يصفه سياح مناطق أمريكا اللاتينية عادة بـ »أرض الله » (Tierra de Dios).

صحيفة « El Nacional » (الوطن)، ذات الانتشار الواسع والواقع مقرها المركزي في العاصمة كاراكاس، نشرت صورا مميزة ومعطيات لتسعة أشياء قالت بأنه « يجب معرفتها عن المغرب »، وهي كالتالي:



المغرب أم كل الزهور والورود: هناك في قمم الأطلس وبالضبط بقلعة امكونة تنبث كل أنواع الزهور، حيث فيها وادي ولدت فيه الورود، وخاصة الزهرة الدمشقية. وهي وردة مرتبطة بأسطورة تقول بأن الحجاج أتوا بها من مكة في بداية القرن الماضي، أثناء انتهائهم من أداء مناسك الحج، تقول اليومية. كما لفتت الانتباه لموسم الورود الذي ينظم سنويا بالمنطقة ودوره في جلب السياح من الداخل والخارج، وخاصة عشاق الورود وكل ما يستخلص منها من زيوت وروائح وباقي المواد.

 

سماء أخرى فوق الأرض: تقصد الصحيفة مدينة الشاون الواقعة في منطقة الشمال، هذه « المدينة الزرقاء »، حسب تعبير اليومية، ساحرة بجدرانها وحيطانها وأبوابها وأزقتها، فهي تكتسي كلها لون السماء، حيث تعطي صورة للوحة فنية تجذب الزوار للعودة إليها أكثر من مرة. وتقول المصادر بأن هذه العادة مصدرها ثقافة يهودية، حيث يستعمل هؤلاء هذا اللون لتذكر السماء، وهي وسيلة لتذكر الله.

 

الجن: المغاربة يؤمنون ويعتقدون بأنهم يعيشون مع كائنات لا ترى. فالجن عندهم كائنات تعيش، وترتاد الأودية والأماكن المظلمة والآبار والأعين، أحيانا تؤذي وأحيانا تساعد الإنسان في قضاء أشغاله، وغير ذلك.

 

معلمة المسجد الكبير: يعتبر مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء واحد من أهم معالم المغرب المعاصر. شكله وطريقة بنائه ومشاركة المغاربة بالمال واليد في تشييده تجعل منه بناية مميزة، كما أنه يعتبر المسجد الوحيد الذي يفتح في وجه السياح غير المسلمين للدخول إليه.

 

رمز البلد رايته: تحمل راية المغرب رموزا مهمة، فهي تمزج بين اللون الأحمر والأخضر، لما لهما من رمزية هامة في الدين الإسلامي. كما أن النجمة الخماسية تمثل أركان الإسلام الخمس، للفت الأنظار للعلاقة التي تربط الأمة بربها، يقول المصدر نفسه.

أحفاد محمد: بغض النظر عن جنسهم، فالمغاربة، تقول الوطن الفنزويلية، كلهم شرفاء، أي أنهم أحفاد النبي محمد عليه السلام.

 

كؤوس الكرم والضيافة: هكذا هو البيت المغربي، لا يخلوه شاي، حيث يتم إعداده وفق طقوس خاصة، وخاصة في الثقافة الأمازيغية. فالأمازيغ يحبون السكر كثيرا ويشربون الشاي في كل أوقات النهار، رمزا للكرم والضيافة، حيث عادة ما تليه وجبات أكل مميزة.

 

رمال الصحراء: تعطي بعدا آخرا لمعنى الراحة والحياة، حيث تخترقها طرق ومن حين لآخر تستوقف الضيف خيمات يغطيها الهدوء وتنبعث منها رائحة السعادة والاطمئنان، خاصة في مناطق الصحراء والجنوب الشرقي للمغرب، كأرفود والراشدية والمناطق المجاورة لها.

 

الأعراس والمناسبات: أمر جميل في المغرب، خاصة تلك الطقوس التي يقام به للعريسين، كالحناء والوشم به لمساعدتهما على اتقاء شر السحر والحساد، حيث تكتب على يديهما كلمات وآيات قرآنية الهدف منها هو حفظهما والتزيّن.

بالأرقام: يوجد المغرب على مساحة تقدر بـ446,550 كلمتر مربع، وهي مساحة تتجاوز مساحة ولاية كاليفورنيا الأمريكية. توجد به 9 مآثر تاريخية تصنف ضمن « الثراث الإنساني الهام »، وهي المدينة القديمة لفاس والرباط، وساحة جامع الفنا بمراكش وغيرها.

فبراير كوم

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا