نبيلة كيلاني مقدمة القناة الصغيرة التي حلقت عاليا في سماء الإعلام العربي

لم تظن نبيلة كيلاني و هي تقف أمام كاميرا القناة الصغيرة في سن التاسعة، انها اختارت المهنة التي ستصاحبها في مستقبلها. القناة الصغيرة كان أول برنامج موجه للأطفال في التلفزة المغربية، و ترعرع أغلب الأطفال المغاربة و هم ينتظرونه صباح كل أحد. مقدموه الصغار كانوا معروفين و أصحاب نجومية في وقت لم تكن هنالك انترنت و لا وسائل تواصل اجتماعي.

خلال سبع سنوات قضتها نبيلة في أروقة القناة الصغيرة، تعلمت الوقوف أمام الكاميرا و معنى مسؤولية تقديم برنامج ينتطره ملايين الأطفال. بعد ذلك التقتطتها أعين مسؤولي قناة إي أر تي للأطفال، حيث كلفت بتقديم برنامج “أخبارنا في أسبوع” و رغم غنى هذه التجربة إلا أنها لم تستمر طويلا. بعد ذلك ابتعدت نبيلة كيلاني بعض الوقت عن الإعلام، و ركزت على دراستها التي تكللت بحصولها على شهادة الباكلوريا في العلوم الرياضية و تابعت دراستها في معهد للإعلام السمعي البصري.

فرصة نبيلة الكبرى جاءت حين تم اختيارها ضمن المشاركين في برنامج 15 سنة 15 موهبة الذي بثته القناة الثانية، بمناسبة 15 سنة على إنشائها، و اكتشف خلاله العديد من الإعلاميين و الإعلاميات كمريم سعيد و حليمة العلوي. بعد تألقها في البرنامج التحقت بالعمل في القناة الثانية و كانت من مقدمات برنامج ستوديو 2m، و ساهمت في إعداد برنامج يبث آخر باللغة الفرنسية.

التحاق نبيلة بعالم الإذاعة، فتح أمامها عالما جديدا، لا يتعلق فقط بالصورة إنما بتجربة جديدة مختلفة كليا. انمتقلت بين عدة إذاعات وطنية و قدمت عدة برامج و ساهمت في إعداد أخرى. بعد سنوات الإذاعة، أتتها فرصة الإلتحاق بقناة الحرة، حيث قادتها التجربة المهنية إلى تجربة إنسانية، إذ التقت بزوجها المستقبلي المصري باسل صبري الذي كان يقاسمها تقديم برنامج “اليوم”، ارتباط تكلل بولادة طفلتها تالين.




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا