نانسي عجرم تغضب الجمهور برقصها وغنائها في حفل بعد يومين فقط من وفاة حماتها

تلقت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم لهجوم كم هائل من الانتقاذات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الحفل الأخير الذي أحيته في قصر عابدين بالقاهرة.

وكانت المغنية الشهيرة قد أحيت حفلًا غنائيًا، ليل الجمعة الماضي، بعد أقل من 48 ساعة على وفاة حماتها.



وشكرت عجرم، عبر حسابها على تويتر، من شاركها “الوقت الصعب”، قبل أن تغرّد بعد يوم واحد من القاهرة، مرفقة تغريدتها بوسم عنوان أغنيتها الجديدة “حبك بيقوى”.

وفسّر بعض الناشطين تغريدة عجرم الأولى بأنها أتت استباقًا للحفل وإمكانية تعرضها للنقد؛ خصوصًا أن المغنية اللبنانية شاركت في مراسم تشييع والدة زوجها الطبيب فادي الهاشم، يوم الأربعاء الماضي، قبل توجهها إلى مصر.

وفسر المدافعون عن عجرم الأمر بالتزامها العقد الموقع مع الجهات الراعية للحفل، وتقديرها الجمهور الذي حجز بطاقات الحفل.

وكان من بين التعليقات عبر السوشال ميديا، “فرحانة انه حماتها ماتت، ما بتوقع فيه بنت بتحب حماتها”، “المفروض ما تقبل لو بفلوس الدنيا كلها”، “شوفوني لابسه أسود، يا عمي ما رح تموتي من الجوع لو ألغيت الحفلة والله عيب”، “شكلها ما كانت تحبها”.

فيما دافع البعض الآخر عنها، فكتبت متابعة: ” حتّى الفن شغل والتزامات، هي مجبورة إنها تروح عشان دي حاجات بيكون مترتبلها من فترة وماينفعش تلغي حتّى لو قادرة تدفع الشرط”، وكتبت أخرى: ” هذا الشي يبين للناس قدي نانسي فنانة وقادرة انها تفرق بين حياتها الشخصية وبين فنها وجمهورها وبرضو هي متفقه مع الشركة على الحفلة من فترة”، وكتب متابع: “ترا الموضوع عقود وجماهير وتكاليف طائلة مو على كيفها تعتذر عن الحفل بسهولة.

وأعاد منتقدو عجرم استذكار قضية مقتل الشاب السوري في حادثة سرقة بيتها الشهيرة على يد زوجها. وكان القضاء اللبناني قد اعتبر أن أفعال الهاشم تنطبق على جريمة القتل قصدًا، التي تنص على الأشغال الشاقة حتى 20 سنة؛ لكن قاضي التحقيق عطف هذا الجرم على المادة القانونية التي تعفي المرتكب من العقوبة إذا وقعت الجريمة في سياق الدفاع المشروع عن النفس.

واحتلت عجرم “الترند” في لبنان ومصر على منصة تويتر بين منتقديها والمدافعين عنها، حيث اعتبر الكثير من المدافعين أن ثمة حملة مدبرة من منافسات المغنية اللبنانية.



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا