“مي فاطنة” أكبر متعافية من كورونا وعمرها 110: ربي غلبني على الفيروس وبمناعتي شفيت

قالت أمي فاطنة،التي شفيت من فيروس كورونا، وتبلغ من العمر 110 سنة، إن الله هو الذي ساعدها على هزم فيروس كورونا،
حيث كانت قد دخلت المستشفى يوم 2 ماي، بعد أن أكدت التحاليل، أنها مصابة بفيروس كوفيد 19، وقبل أن تغادر المستشفى، أكد الفحص بالسكانير أن رئتيها خاليتين تماما من المرض.
وظلت زوجة ابنها مصرة على مواصلة رعايتها داخل المصحة، حتى بعد أن تأكد أن الزوجة شفيت، لأن ابن مي فاطنة هو أول من اصيب بالفيروس، مؤكدا أن انتقاله إلى محل تجاري، كان سببا في اصابته بالعدوى، ومن ثم نقلها لزوجته، وبما أن زوجته ترعى والدته، فقد انتقلت إليها العدوى بدورها.

حيث غادرت مي فاطنة التي تبلغ من العمر 110 سنة، أمس الجمعة، المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد تعافيها من فيروس كوفيد 19.

وتعافت السيدة المسنة من المرض بعد 26 يوما من مقامها في المستشفى، حيث تم التكفل بها وفق البروتوكول العلاجي المعتمد طبقا لتعليمات وزارة الصحة.





واجتازت المصابة محنة المرض بفضل جهود الطاقم الطبي وشبه الطبي العامل بالمركز الاستشفائي الجامعي ودعم أفراد أسرتها، حسب الطبيب محمد الأبكري.

وقال المسؤول الطبي، إن السيدة لا تعاني أي مرض بالرغم من تقدمها في السن.

انشري هذا المقال