مقتل مريم تلميذة عائدة من مدرستها بطعنات غادرة بعد محاولة اختطافها تثير استياء سكان الكارة

لاحديث اليوم على مواقع التواصل وفي إقليم برشيد، إلا عن واقعة مقتل التلميذة مريم التي ذهبت ضحية طعنات قاتلة من مجهول على مستوى القلب بمنطقة تابعة ترابيا لدرك ابن سليمان.

مقتل التلميذة مريم وهي عائدة من مؤسستها التعليمية، أسقط الستار عن واقع الأمن بالمنطقة، هذا الواقع الذي صار حديث العامة على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بتثبيته ومحاربة مظاهر الجريمة بشتى أنواعها بنوع من الالتزام والصرامة وتكثيف دوريات الدرك.
هذه الجريمة الشنعاء راح ضحيتها مريم التي لم تتجاوز ال 14 ربيعا حيث كانت في طريقها الى المدرسة ، فاعترض سبيلها مجرم محاولا اختطافها بالقوة.



و حاولت الطفلة مريم مقاومته وهي تصرخ طالبة النجدة لكن الوحش استل سكينا وطعنها عدة طعنات جهة ثديها وهرب رفقة إثنين آخرين كانا برفقته حسب ما جاء على لسان شهود عيان.

هذا وأكدت مصادرن اخبارية محلية أن عناصر الدرك الملكي بابن سليمان فتحت تحقيقا لكشف ملابسات الواقعة التي لم يشهد لها مثيل في المنطقة، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، والعمل على اصدار مذكرات بحث لإيقاف المشتبه فيه أو فيهم، فيما تم نقل جثة الهالكة صوب مشرحة الرحمة لاخضاعها للتشريح للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.

وحسب معلومات حصلت عليها المنتشرة على المواقع الإخبارية الإلكترونية، فإن التلميذة التي تنحدر من دوار لحلافة، كانت في طريق العودة صوب منزل أسرتها بعد مغادرتها لمؤسستها التعليمية التي تدرس بها بالسنة الثالثة إعدادي بجماعة أحلاف التابعة ترابيا إقليم بنسليمان، على بعد كيلومترات قليلة عن مقر سكن والديها التابع بالكارة لإقليم برشيد.