مغربيات متميزات حظين سنة 2013 بجوائز عربية وعالمية

المغربيات… هذا الجمع المؤنث السالم الذي اصطبغ بصبغة الجنسية المغربية، واللواتي لطالما كن سبَّاقات في مختلف الميادين لتحقيق ذواتهِنَّ مع تقديم برهان للعالم أجمع أنهن سيدات مرموقات قادرات على تخطي الصعاب وتحويل المستحيل إلى حقيقة ملموسة، معتمدات في ذلك على كفاءتهن ومهارتهن وذكائهن.

Hespress ©



هذه باقة من المتميزات استطعن أن يُزيِّن شهور سنة 2013 بالعديد من الجوائز ويمثلن المغرب في محافل على الصعيد العربي والدولي، ويُبرِزن عبْرَها طاقات واعدة وكفاءات كبيرة.

دنيا بوطازوت

ابنة مدينة ورزازات، والتي تتنفَّس فنا وإبداعا، تم اختيارها كأفضل ممثلة لسنة 2013 في استفتاء للرأي من طرف مجلة “سيدتي”.

الفنانة التي سَطَع نجمُها في الأوساط الفنية والشعبية المغربية خصوصا بعد تأديتها دور الشعيبية بالسلسلة الفكاهية “الكوبل”، ترى أن التوشيح كان بفضل الجمهور المغربي وحبِّ للمهنة التي تمارسها بكل تلقائية، وترجو أن تمثل المغرب والمغاربة في أعمال فنية تُعلي فيها راية البلاد من أجل “تغيير تلك الصورة النمطية التي يحملها الآخرون عن المغربيات وعن الفنانين المغاربة.” وفق تعبيرها.

أسماء لمرابط وحكيمة الحطري

حازت الباحثتان المغربيتان أسماء لمرابط ولطيفة الحطري، على جائزة العلوم الاجتماعية في دورتها الثالثة مؤخرا، والتي تقدَّم لأفضل الدراسات التي أُجريت عن المرأة العربية في إطار التخصصات المختلفة للعلوم الاجتماعية كل ثلاث سنوات.

الدكتورة أسماء المرابط والمُنحَدرة من مدينة الرباط، والتي تعمل حاليا طبيبة متخصصة في تشخيص أمراض سرطان الدم بمستشفى ابن سينا بالرباط، انكبَّت منذ عدة سنوات على التفكير في إشكالية النساء في الإسلام وألقت محاضرات عديدة في نفس الموضوع في مختلف البلدان عبر العالم، حيث ركَّزت في عملها هذا بالأساس على إعادة قراءة النصوص الدينية انطلاقا من منظور نسائية، وتشغل منصب رئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب.

أما حكيمة محمد الحطري، المنحدرة من مدينة الناظور، فهي أستاذة باحثة، وخبيرة دولية في قانون الأسرة والنوع الاجتماعي، إلى جانب كونها رئيسة فريق بحث أكاديمي جامعي في قضايا المرأة والطفل فقها وقانونا.

هاجر بوساق

أَبَت القارئة هاجر بوساق إلاَّ أن تُهدي المغاربة جائزة ماليزيا العالمية للتجويد في سنتها الـ 55 رمضان المنصرم، حيث استقبلها الملك محمد السادس مشجعا إياها بالقول “أنت شرف لنا”.

هاجر بوساق، ذات 21 ربيعا، الطالبة بشعبة ” Maths- informatique” بكلية العلوم بالرباط، والحاصلة سالفا على جائزة مواهب تجويد القرآن الكريم التي تنظمها القناة الثانية لسنتي 2005/2006، فضلا عن المرتبة الأولى في مسابقة محمد السادس الوطنية في الطريقة المشرقية خلال نفس السنة، ثم فوزها بجائزة محمد السادس الدولية في الحفظ والتجويد سنة 2009، بالإضافة إلى مشاركات في أمسيات ومهرجانات قرآنية عديدة.

خديجة الرياضي

خديجة الرياضي، 53 عاما ومهندسة الإحصاء والاقتصاد التطبيقي، تشربت “النضال” الحقوقي منذ سنوات عديدة، ما جعلها وجها مألوفا جدا في الوقفات والتظاهرات الاحتجاجية، كما لمع نجمها خاصة في الحراك الذي دشنته حركة 20 فبراير، وهي الحركة التي لم تتردَّد خديجة في إهداء معتقليها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 2013 التي حصلت عليها أخيرا.

الناشطة الحقوقية، ذات الأصول الأمازيغية، سجلت بحصولها على هذه الجائزة الأممية، اسمها بمداد من الفخر والاعتزاز، إلى جانب قائمة من الشخصيات العالمية التي سبق لها أن حازت على ذات الجائزة التي تمنحها الأمم المتحدة مرة كل خمس سنوات، من قبيل الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، وداعية حقوق الإنسان الأمريكي مارتن لوثر كينغ..

مريم أيت احمد

الأكاديمية المغربية الدكتورة مريم آيت احمد، هي أول مسلمة حائزة على تكريم جائزة الدوحة العالمية في حوار الأديان والثقافات سنة 2013.

مركز الدوحة لحوار الأديان، صنَّف رئيسة مركز إنماء للأبحاث والدراسات المستقبلية، والخبيرة الدولية في قضايا الحوار الديني والحضاري، ضمن الشخصيات العالمية الأكثر تأثيرا في تمثيل الإسلام في حوار الأديان والثقافات، لتكون بذلك المرأة العربية المسلمة والمغربية الوحيدة التي رشحت كفرد بمجهوداتها العلمية وغزارة إنتاجها الأكاديمي في التعريف بمقاصد الاسلام ورؤيته الكونية.

ليلى الشياظمي

المغربية الشابة ليلي الشياظمي، فازت بدورها بجائزة الشباب العربي المتميز في مجال البحث العلمي بشرم الشيخ المصرية لهذه السنة، وهي رئيسة لجمعية الباحثين الأجانب بغرناطة وممثلة منظمة العالم العربي للعلماء الشباب في إسبانيا، وباحثة في المجال العلمي وعضوة مجموعة البحث الإسبانية “TECHNE”، حاصلة على عدد من براءات الاختراع الدولية وباحثة في مجال الهندسة الجلدية.

خناثة بنونة

مُنحت جائزة القدس في مسقط العمانية الشهر المنصرم، للكاتبة المغربية خناثة بنونة ضمن جهود دعم القضية الفلسطينية.

الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، منح الأديبة المغربية خناثة بنونة ” جائزة القدس” الذي ينظمها كل سنة، ويمنحها لأديب أو باحث عربي عن أعماله الإبداعية أو البحثية التي تفاعلت مع القضية الفلسطينية.

 

femmes2013_307427955



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا