مغربنا الحبيب…أوريكا من جنان الأرض الرائعة_أجمل الصور

لا تبعد أوريكا عن مراكش إلا بحوالي ثلاثين كيلومترا يطويها الزائر في وقت تجعله فيه جمالية مناظرها وروعة المجال يشعر بأنه في أحضان جبال الأطلس الأسطورية.
ف«وادي أوريكا» بالنسبة إلى جبال الأطلس الشامخة بمثابة الواحة في الفيافي القاحلة، فكلاهما يشتركان في أسْر الزوار، عيونا وعقولا.
يبدو من الوهلة الأولى أنها تستفيد من قربها من مدينة مراكش التي تتربع على عرش المدن المغربية من حيث جلب السياح، غير أن قضاء أيام في مراكش بدون زيارة أوريكا سيفقد العطلة الكثير من طعمها ونكهتها.
وهكذا يكون السائح أضاف إلى زيارته لمدينة لعاصمة النخيل استكشافا للمؤهلات التي تتوفر عليها نواحي المدينة الحمراء.
يحس الإنسان في كل كيلومتر، بل في كل متر، يقطعه في اتجاه وادي أوريكا بأنه يتخلص تدريجيا من ضجيج المدن، وهوائها الملوث، وبناياتها الإسمنتية التي يخيل إليه أنها تلتهم المساحات الخضراء.
غير أنه فراق مرحب به بهدوء آسر، وهواء نقي منعش، ومجال طبيعي خلا من العمران إلا من فنادق بمحاذاة الطريق ودواوير، أغلب ساكنتها أمازيغ، تبدو من بعيد وكأنها تمسك بجبل، وكل منهما يرفض أن يفارق الآخر.
تقدم أوريكا طابقا سياحيا يندر نظيره. فمن حديقة الأعشاب الطبية التي يزيدها تموقعها في جبال الأطلس غنى وتنوعا، إلى حديقة «تيماليزين» التي تتوفر على عدة أنواع كثيرة من النباتات، بعضها لا يوجد إلا في تلك المنطقة، مرورا بضيعة لإنتاج الزعفران التي تكون في عز بهائها خلال فترة جني الزعفران من نهاية أكتوبر إلى منتصف نونبر، وصولا إلى ستي فاطمة، التي تقع على علو 1500 متر عن سطح البحر، حيث تنتهي الطريق المعبدة، فاسحة المجال لبداية الرحلات الاستكشافية للجبال المجاورة.

 

 

05 7_31_100_3129_H204255_L 10056dealg1451_6 329216_mn66com 381554 12797997(1).1396756 13682350366569 big-ex165-voyage-marrakech-janvier-vallee-ourika-big big-ex186-1383623_317501158389694_1530140503_n ob_7af11e_piscine-naturelle-paradise-valley-maro ourika-1 ourika-300 pt123677

 

إقرأ أيضا  محمد عبو Mohamed Abbou

انشري هذا المقال