ماجدة اليحياوي الإعلامية صاحبة أشذى الألحان

ماجدة اليحياوي اسم قد عرفه أغلب المغاربة عبر برنامجها “شذى الألحان” الذي قدمته على مدى سنوات طويلة على القناة الثانية، لكن الإعلام ليس مهنتها الأصلية و لا حتى هوايتها، فقلبها تشبث منذ صغرها بموسيقى الملحون. الغرباوية ابنة سوق الأربعاء الغرب التي ولدت في حد كورت استهواها فن الملحون و كلماته الجميلة منذ نعومة أظفارها، حتى انتقلت إللى مدينة مكناس من أجل دراسة هذا الفن في معهد الموسيقى، حيث تتلمذت على يد أكبر شيوخ الملحون و كبيرهم المرحوم الحسين التولالي، الذي انبهر بموهبتها حتى أنه ينقل عنه قوله: “مستقبل الملحون سيكون في يد شابة عروبية”.

تعشق الفنانة ماجدة اليحياوي أغاني أم كلثوم ووردة والموشحات التي امتلكت جزءا من روحها بفعل الجو العائلي الذي نشأت فيه، حيث ترديد الأمداح النبوية في الأفراح والأتراح كان أمرا عاديا في عائلة ماجدة التي تتحدث عن عائلتها وخصوصا عن والدها بكثير من الاحترام والوقار لا سيما انه الفنان العازف الجيد لآلة العود الذي فهم ميولات ابنته الفنية، في حين أن والدتها كانت تردد الأمداح النبوية باستمرار، وهو الجو الذي تقول عنه ماجدة أنه ساعدها كثيرا في إبراز موهبتها.

أنجبت ماجدة اليحياوي طفبتين جميلتين، قالت في حوار صحفي مع جريدة هيسبريس قبل زواجها و إنجابها أن الأطفال نعمة، وهم بمثابة أوكسجين الحياة وعلاقتها بهم قوية، كما أنها تتمنى أن تقدم برنامجا خاصا بهم.

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا