لن يستفيد الموظفون من عطلة رأس السنة…و السبب مصادفة عجيبة

في هذا الأسبوع الذي يشهد حدثا بوجهي التوديع والاستقبال، تتداخل وكالعادة أماني وانتظارات المغاربة خلال العام المقبل. إذ وبحسب القاعدة المقرة بأنه كلما كان هناك أكثر من شخص تعددت الآراء وتباينت، يتضح جليا توزع تلك المتمنيات بين الاستقرار المادي والأمان العاطفي، فضلا عن الضمان الصحي والسلم الاجتماعي.

وفي الوقت الذي تظل فيه كل هذه الرغبات تحت رحمة علم الغيب في مدى تحققها أو العكس، يجد المغاربة أنفسهم بأن الحقيقة الوحيدة التي يعلمون عين اليقين حدوثها، هي عدم استفادتهم في السنة الجديدة من أي عطلة ألفوها من قبل. والسبب هو أنه ومن سخرية القدر، حملت أجندة 2016 مصادفة المناسبات الوطنية إما ليوم السبت أوالأحد حيث العطلة الضمنية للطبقة الشغيلة.



وبذاك نجد أن عيد الشغل، أي فاتح ماي سيحتفل به يوم الأحد، في حين سيتزامن عيد العرش مع يوم السبت 30 يوليوز. أما ذكرى استرجاع وادي الذهب، فستحل يوم الأحد 14 غشت، قبل ذكرى ثورة الملك والشعب يوم السبت 20 غشت، وبعدها مباشرة عيد الشباب يوم 21 غشت. هذا في الحين الذي ستكون خاتمة المصادفات بذكرى المسيرة الخضراء يوم الأحد 6 نونبر.

وعليه، يظل السؤال مشروعا حول ما إذا كان عيد الشغل لهذا العام، باعتباره أول تجليات المفارقة، سيعرف من ضمن مطالبه الأزلية، الدعوة إلى إحداث تعديل في يومي العطلة الأسبوعية حتى لا يظلا “السبت والأحد”، طالما أن خصوصيتهما هذه السنة تمس وفي العمق أحد أهم حقوق الطبقة الشغيلة والمبرر عرفا بمبدأ “الله يجعل عذرنا عيد..”.

أنفاس بريس

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا