للأمهات الجدد :8 تغيرات لن تتوقعيها تحدث لك بعد الولادة

بعد عناء تسعة أشهر وتحمل الكثير من المتاعب والمشقة، تأتي اللحظة التي تنتظرها كل حامل وهي رؤية مولودها لأول مرة وسماع صرخاته. وينصب اهتمام الأم بعد الولادة على طفلها وكيفية العناية به، لدرجة أنها قد تفقد الاهتمام بنفسها ولا تلاحظ التغيرات الهرمونية التي تشهدها خلال هذه المرحلة، والتي تؤثر عليها نفسيًّا وجسديًّا. فهذه المرحلة من المراحل المهمة جدًّا والحساسة حيث يستعيد فيها جسم الأم عافيته، وقد تحدث فيها تغيرات لا تعيرها الأم اهتمامًا من باب عدم المعرفة بها. لذا عزيزتي نوضح لكِ أهم التغيرات التي تتعرضين لها بعد الولادة.

1. تغيرات في حجم الثديين:
من أشهر التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة هي كبر حجم ثدييها بعد الولادة، وذلك لاحتوائهما على الحليب الأول السميك الذي يشبه الكريمة، وهو ما يعرف بلبن السرسوب. ويبدأ بعد ذلك الثدي في إنتاج الحليب بشكل طبيعي وهذا ما يسبب انتفاخًا وسخونة في الثديين، وتكون الحلمات حساسة للغاية وهذا في البداية فقط. ولا تقلقي سيعود الأمر طبيعيًّا، وتختفي هذه الأعراض مع الوقت.

2. ظهور بقع وتشققات في الجلد:
من التغيرات التي تطرأ على المرأة وجود تصبغات (بقع) في الجسم وتشققات في جلد البطن على شكل خطوط حمراء، وتتحول مع مرور الوقت إلى اللون الأبيض. وهي عادةً ما تظهر بالصدر والبطن، وقد تعاني بعض السيدات من احمرار منطقة الفم والذقن أيضًا، ولكن تختفي هذه الأعراض في غضون بضعة أسابيع بعد الولادة.
3. ظهور حب الشباب:
بسبب التغيرات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة بعد الولادة وزيادة إفرازها يظهر حب الشباب في وجهها وظهرها، وقد تتحول طبيعة الجلد في هذه الفترة من البشرة الجافة إلى البشرة الدهنية.

4. تساقط الشعر:
قد يصبح شعر المرأة الحامل أكثر كثافة وينمو بشكل جيد وسريع طوال فترة الحمل، وذلك لزيادة إفراز الهرمونات التي تمنع تساقط الشعر. ولكن بعد الولادة ينخفض معدل إفراز هذه الهرمونات، وبالتالي يتغير حال الشعر عما كان عليه سابقًا في أثناء الحمل ويبدأ الشهر بالتساقط، ولكن عزيزتي لا تقلقي سيعود إلى طبيعته بعد فترة وجيزة.

إقرأ أيضا  تسهيل الولادة و توسيع الرحم لكل النساء الحوامل

5. تورم القدمين: يحتفظ جسد المرأة الحامل بعد الولادة بالسوائل بسبب التغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسد بعد الولادة، وهذا ما قد يؤدي إلى تورم القدمين ويجعلك تضطرين إلى تغيير قياس حذائك بشكل مؤقت لفترة ما بعد الولادة.

6. تمدد قاع الحوض:
يبدأ المهبل بعد الولادة في العودة إلى شكله الطبيعي، ويستعيد قاع الحوض وضعه ليصبح أقرب إلى المعتاد، ولكنه سيتمدد قليلًا عما سبق. لذا ننصحك بممارسة بعض تمارين قاع الحوض في أسرع وقت ممكن بعد ولادتك، ولا داعي للقلق إذا كنت تشعرين بكدمات لأنها ستتحسن، وستلتئم كذلك الجروح والتمزقات الصغيرة في عنق الرحم والمهبل والمنطقة الواقعة بين فتحة المهبل والشرج في فترة وجيزة. وقد يستمر بعض الألم لعدة أسابيع قليلة، ولكن ننصحك بمتابعة طبيبك المعالج خطوة بخطوة.

7. الشعور بالحزن والاكتئاب:
تشعر بعض النساء بالحزن بعد الولادة، وقد يستمر الأمر للأسابيع الأولى. ويعد هذا الأمر طبيعيًّا، فعادة ما تشعر المرأة بعد الولادة بالتقلبات المزاجية أو الرغبة في البكاء أو القلق، أو أنها ليست قادرة على تحمل المسؤولية. وقد يتفاقم الأمر مع بعضهن ويصل إلى الاكتئاب، ويستمر لعدة أشهر إلى أن ينتهي بمساعدة من حولها.

8. تغير في الرغبة الجنسية:
تشعر بعض الأمهات بفتور في الرغبة الجنسية، ويكون تركيزها الأكبر على الطفل الجديد، وغالبًا تشعر بالتعب ولا يتوافر لها الوقت للتفكير حتى في الأمر. كذلك تنخفض معدلات هرمون الإستروجين عن نسبتها قبل الولادة، ومن ثم تفتر الرغبة الجنسية، ولكن هذا الأمر لا يستمر طويلًا.

وفي النهاية عزيزتي بعد حوالي ثمانية أسابيع من ولادتك ننصحك بمتابعة الطبيب للتأكد من تعافيكِ تمامًا جسديًّا ونفسيًّا، ويمكنك كذلك ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد الولادة لاستعادة عضلات البطن المترهلة لشكلها الأساسي. وكوني فخورة بشكل جسمك مهما كان، فقد أدى دورًا مهمًّا في حمل طفلك طوال هذه المدة.

انشري هذا المقال