لطيفة رأفت : سأعتزلُ الفنّ يوم أفكّر في إجراء عمليّة تجميل

دُونما “عُقدة السّنّ”، التي تُلازم النساء عادةً، قالتْ المطربة المغربيّة لطيفة رأفت ، خلال الندوة الصحافية التي تسبق حفلها ليوم الجمعة، في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، إنّها لا تجدُ أيَّ حرج في أنْ تُفصح عن عُمرها، قائلة “أنا مزدادة سنة 1965، وأبلغ من العمر حاليا 48 سنة، وأنا سعيدة لأنني استمْتعتُ بِعُمري”.

حديثُ المطربة لطيفة رأفت عن سنّها، جاء عقب سؤال أحد الصحافيين حول ما إنْ كانت قدْ أجرتْ عملية تجميل في حياتها، لتردّ، مازحة، وطلبت من الصحافيات الحاضرات في القاعة أنْ يبْحثن في وجهها عن آثار لأيّ عملية تجميل.



وأضافت “وجهي ليست به تجاعيد، أو اعوجاج يستدعي تقويمه، وهما العاملان اللذان يدفعان النساء إلى إجراء عمليات التجميل”، مُردفة، حين جوابها عن سؤال عمّا إن كانت تفكّر في اعتزال الفنّ، “قرار الاعتزال واردٌ، وسوف أتّخذه يومَ أفكّر في إجراء عملية تجميل”.

ووجدت لطيفة رأفت نفسها، منذ بداية ندوتها الصحافية مضطرّة للدفاع عن أغنية “سأكتبها”، بعدما اعتبر أحد الصحافيين أنّ عبارة “من لم يعشق المغرب ليس إنسانا”، التي وردت في الأغنية، لا تنسجم مع مكانة المطربة لطيفة رأفت، لتردّ بأنّ الأمر يتعلق بمجرد تعبير عن حبّ المغرب، ولا يعني إقصاء للآخرين.

وانتقدت لطيفة رأفت القنوات التلفزيونية المغربية، على عدم تقديمها للأغنية المغربية الجادّة، من أجل التعريف بها، قائلة “نحن مضطرون دوما إلى الذهاب إلى الخارج، لكي نعرّف بالأغنية المغربية”، وأضافت أنّ العرب الذين يأتون إلى المغرب يذهبون إلى النوادي الليلية، من أجل سماع الأغنية المغربية، “وهناك لا توجد الأغنية المغربية الحقيقية، ومن ثمّ تتكوّن لديهم صورة خاطئة عن الأغنية المغربية الحقيقية”.

ووجّهت المطربة لطيفة رأفت عتابا إلى الفنانين المغاربة الذين هاجروا نحو الشرق، على عدم تعريفهم بالأغنية المغربية، وذكرت بالاسم الفنانة المغربية المقيمة في مصر سميرة سعيد، قائلة “سميرة سعيد، التي لديها شهرة واسعة، كانت لديها فرصة كبيرة للتعريف بالأغنية المغربية، وأنا كنت أقول لها أن تغنّي أغنية مغربية في كل ألبوم”، وأردفت “الأغنية المغربية جاء زمانها، أحبّ من أحبّ وكره من كره”.

© hespress



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا