لاحظت الأم شيئًا غريبًا على عنق طفلتها. لغز لم يستطع الأطباء أن يفهموه!

تلقّى والدا طفلة في الشهر السابع من العمر أكبر مفاجأة في حياتهم في مستشفى كانساس في الولايات المتّحدة الأمريكية! فقد قلِقا من رؤية ورم على وجه طفلتهم لهذا اصطحباها إلى المستشفى لاكتشاف السبب. ومذّاك اكتشف الأطبّاء أمرًا مدهشًا…

كثيرة هي الأمور التي يصعب علينا فهمها في هذا العالم وقصّة هذا الطفل التي نقدمها تنتمي إلى هذه الأمور! حدثت هذه القصّة في كانساس في الولايات المتّحدة حيث لاحظ والدا الطفلة في الشهر السابع من العمر ميا ويتينغتون احمرارًا في المنطقة السفليّة من خدّها. وإذ لم يعرفا السبب قرّرا أن يذهبا إلى المستشفى لكي يستشيرا الطبيب. فشخّص هذا الأخير عقدة لمفاوية متورّمة ووصف للطفلة ميا مضادات حيوية وأُعيدَت إلى منزلها في اليوم نفسه.

لم يكن للأدوية أي مفعول. في اليوم التالي أصبح خدّ الطفلة أكثر انتفاخًا من قبل وظهر شيء مثل البثرة على  السطح. فذعر الوالدان وعادا إلى المستشفى لمعرفة السبب الحقيقي لهذا الاحمرار الذي على وجه طفلتهما.

هناك حاول الطبيب أن يثقب ما كان يبدو كبثرة على وجه ميا من أجل تفريغها. ولكنه لم يتمكّن من ذلك. بعد ساعتين تدخّل أخصّائي وحاول تنظيف المنطقة. وبعد 5 دقائق تلقّى والدا ميا مفاجأة غير منتظَرة: ريشة طولها 5 سم تخرج من وجه الطفلة! وتولّى مهمّة سحبها طبيب الأطفال الذي صُدِم أكثر من الوالدين.

وبحسب الأطبّاء التفسير الأكثر منطقيّة هو أن ميا استنشقت أو ابتلعت هذه الريشة التي بقيت عالقة في حلقها وبعد ذلك حاول جسمها أن يتخلّص منها بكافة الوسائل! والنتيجة: انتهى أمر الريشة بالخروج من الجزء السفلي من خدّها. وفسّر الأطبّاء أن هذه العمليّة دامت أشهر وبالطبع لم تكن خالية من الألم على الرغم من أن الطفلة كانت تبدو طبيعية تمامًا إلى أن ظهر الإحمرار.

في الواقع بحسب والديّ ميا لم تُظهِر الطفلة أي علامة تدلّ على الألم أو الإنزعاج. ولكنها كانت تلمس دائمًا الجزء السفلي من وجهها خلال الأشهر الأخيرة فشكّت أمّها إيمّا ويتينغتون بأنه إلتهاب في الأذن أو نموّ لأسنانها. ولم تكن لتصدّق أنها ريشة تحاول الخروج من وجه ابنتها!

لا بدّ أن حالة ميا هي الأولى من نوعها وتبقى سرًا غامضًا بالنسبة إلى الأطبّاء الذين أكّدوا أنهم لم يروا مثيلًا لها من قبل. لقد رأوا عدّة حالات ولكن أياً منها لم يكن عملية استخراج ريشة!

ومنذ أن سُحِبت الريشة من وجه ميا تحسّنت حالتها. لحسن الحظ لم تُصَب صحّتها بأي مكروه واختفى الورم تمامًا. لا يمكنها إلا أن تشكر جسمها الذي قام بمعجزة لكي يتمكّن من التخلّص من هذا العنصر الغريب!

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا