قصة الرحلة السياحية إلى مصر التي تسببت في أكبر عدد من إصابات كورونا في مكناس

لم يكن يدري مسؤولو الجمعية الإسماعيلية لمتقاعدي التعليم بمكناس، التي نظمت رحلة سياحية إلى مصر, أنهم سيكونون مسؤولين عن أكبر بؤرة لوباء كورونا في مكناس. الرحلة التي كانت بين 25 فبراير و 10 نظمت لفائدة متقاعدي التعليم و عائلاتهم إلى جمهورية مصر العربية من أجل السياحة و الإستجمام.

مرت أجواء الرحلة بشكل عادي كما قال الأستاذ بنعيسى بنسحان رئيس الجمعية للزملاء في موقع يا بلادي, و اضاف أن المشاركين الثمانية و الخمسون مروا بشكل عادي في المطار و لم يستوقفهم أحد بعد ان أجابوا عن أوراق وزعت عليهم قبل للوصول إلى المغرب, تسألهم إن كانوا في الصين أم لا. استدعى الأمر ثلاثة أيام لكي تبدأ أولى الأعراض بالظهور على مشتركة في الأربعينات, مما دفع زوجها للإتصال بالجهات المختصة التي أخبرته أن الار لا يدعو للقلق و أن مصر ليست على لائحة الدول الخطيرة. انتهى الأمر بنقل السيدة إلى المستشفى العسكري بعد تدهور حالتها و تأكد إصابتها بفيروس كورونا.



طلب من كل المشاركين قياس درجات حرارتهم يوميا و إبلاغ السلطات في حالة تجاوزت درجة حرارة أحدهم 38, في هذه الحالة ينقل المعني للمستشفى تحت إشراف طاقم طبي. أكثر المشاركين من مدينتي فاس و مكناس تأكدت إصابتهم و بعضهم توفي نتيجة مضاعفات المرض في المستشفى و الباقون في انتظار نهاية الحجر الصحي. بالنسبة للأستاذ بنعيسى فقد أنهى فترة العزل يوم الثلاثاء الماضي و تبين أنه لم يكن يحمل الفيروس لكنه مستاء من قيام البعض بنشر “قائمة تشمل أسماء وعناوين المسافرين الذين شاركوا في الرحلة بالإضافة إلى صورهم” وهو ما اعتبره “مساسا بالحياة الخاصة”، كما دعا السلطات المعنية إلى التدخل لمنع التشهير بالجمعية و منخرطيها.



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا