في زمن كورونا طفل يقطع 2800 كيلومتر رفقة والده من إيطاليا إلى لندن سيرا على قدميه لرؤية جدته

نحو 2800 كيلومتر من جزيرة صقلية إلى لندن، هي المسافة التي قطعها طفل “إيطالي-بريطاني” سيرا على الأقدام، لرؤية جدته.



ولد الطفل روميو كوكس البالغ من العمر 10 أعوام في لندن، لأب بريطاني وأم إيطالية، ثم انتقل قبل بضعة أعوام مع أسرته إلى العيش في مدينة باليرمو بصقلية بجنوبي إيطاليا، وفقا لصحيفة “leggo” الإيطالية.
فصل الفيروس التاجي روميو عن جدته الحبيبة ومنعه من قضاء الصيف معها كما كان يخطط، لكن الطفل لم يفقد الأمل وأعلن في يوم من الأيام لوالديه أنه سيذهب لرؤية جدته، بطريقة “بديلة”.

وبسبب طوارئ فيروس كورونا المستجد، لم يكن السفر بالطائرة خيارا قابل التنفيذ نظرا لتوقف رحلات الطيران، قرر الصبي الصغير، الانطلاق مع والده فيل في مغامرة استغرقت 3 أشهر لعبور ما يقرب من 2800 كيلومتر، للوصول إلى العاصمة البريطانية سيرا على الأقدام.

خلال رحلته، التقى روميو بالعديد من الجمعيات التي تتعامل مع الأطفال والصغار اللاجئين، الأمر الذي جعل الأب والابن دعوة متابعيهما على مواقع التواصل أيضا للمشاركة في حملة لجمع التبرعات لدعم جمعيتين خيريتين في باليرمو.

ووصلا إلى لندن في 20 سبتمبر الماضي، ليكون في استقبالهما في ترافالجار (الميدان المركزي في لندن)، تصفيق الناس الذين تابعوا إنجازه على “فيس بوك”.
وأخيرا سيتمكن روميو الآن من مقابلة جدته ومعانقتها، ولكن بعد أسبوعين من قضائه هو وواده لأسبوعين من العزلة الوقائية، وذلك وفقا لتدابير مكافحة “كوفيد-19” التي اتخذتها الحكومة البريطانية للقادمين من خارج البلاد.



انشري هذا المقال

ستحبين ايضا