غريب وصادم…العثور على هيكل عظمي قديم داخل منزل بالجديدة

وضع العثور على هيكل عظمي يرجح أنه لامرأة، بمنزل بحي بئر أنزران بالجديدة ، الشرطة القضائية بالمدينة ذاتها أمام امتحان عسير لكشف الملابسات المرافقة لوجوده بغرفة مقفلة منذ 15 سنة.
وتزداد مهمة المحققين صعوبة ﻷن مالك المنزل، الذي يعد العلبة السوداء في القضية، التي ستنير طريق البحث توفي السبت الماضي. وفي تفاصيل القضية، أن أبناء الهالك بحثوا عن كناش الحالة المدنية لأغراض إنجاز رسم التركة، ولما فتحوا الغرفة التي كانت محكمة الإقفال، فاجأهم منظر هيكل عظمي فوق سرير نوم، وربطوا الاتصال بأمن المدينة الذي حضر أفراده، مصحوبين بفريق من الشرطة العلمية تولى رفع كل الأشياء المفيدة في البحث.

وظهرت على عناصر من الشرطة القضائية حيرة كبيرة، سيما أن مالك المنزل كان خيطهم الرفيع الذي ييسر مسار البحث، ولم يتم استبعاد شبهة جنائية وراء وفاة المرأة التي تظل إلى حد اﻵن مجهولة الهوية. كما أن فرضية الوفاة الطبيعية واردة وأن وجود الهالكة في ظروف معينة لم يسمح بمباشرة عملية دفنها مخافة افتضاح الأمر. وتبين للمحققين أن الطابق السفلي للمنزل الذي وجد به الهيكل العظمي كان يعده مالكه الهالك للكراء، ويستغل طابقه العلوي الذي يتردد عليه بين الفينة والأخرى، وأن عملية الكراء تولاها سماسرة بالحي سالف الذكر.

ويبدو أنه أمام رحيل مالك المنزل سيمتد الاستماع ليشمل سماسرة يدلون على جميع من سبق له أن استغل المنزل المذكور للسكن، في فترات سابقة.
وتزداد مهمة المحققين صعوبة، سيما أن عمليات كراء لم تكن موثقة بعقود مكتوبة تسهل الوصول إلى عدد من المكترين . ورجحت مصادر أن الوفاة أدركت المرأة التي يعود لها الهيكل العظمي على أبعد تقدير بين 2002 و2004، وهو ما قوى الشك في أن الوفاة لم تكن طبيعية، لأنه كان ممكنا التبليغ عنها في حينه ومباشرة إجراءات الدفن. كما أن تساؤلا محيرا تم طرحه بإلحاح كبير ويتعلق بأن الجثة عندما تعرضت للتحلل لم تصل روائحها إلى الجوار، سيما أن منازل حي بئر أنزران في حي شعبي ومتلاصقة مع بعضها.

إقرأ أيضا  نصائح عملية تجعل استعدادك للسفر خاليا من التوتر

انشري هذا المقال