عشرات مبادرات جمع التبرعات باسم عائلة ريان تنتشر على الانترنت بين النصب و حسن النية

منذ اللحظة الأولى من بدأ مأساة المرحوم ريان أورام انتشرت على الإنترنت عشرات الحملات التي تدعي جمع التبرعات لعائلة الطفل الفقيد، داخل المغرب و خارجه.

المبادرة الأولى كانت من رجل أعمال مقيم في الدار البيضاء ادعى تكليفه من والد الطفل في اليوم الثاني من أجل فتح حساب و تلقي تبرعات المتعاطفين مع المأساة الإنسانية، لكن الأب الذي كان مشغولا بمحاولة انقاذ طفله، نفى أن يكون قد كلف أحدا ما بهذه المهم و لا يطلب من أحد أي شيء. تم طي هذه المسألة بسحب ترويج الحساب البنك المذكور من طرف المعني بالأمر.

المبادرة الثانية، كانت من طرف مغاربة مقيمين بالخارج و انتهت بعدما سمع المشرفون كلام والد المرحوم و طلبوا من إدارة الموقع رد الأموال التي لم تكن تتجاوز 1800 أورو للمتبرعين في انتظار التواصل مع والدي الطفل.

المسألة عقدت أكثر بعد التأكد من وفاة الطفل، فقد انتشرت العديد من الحملات التي تدعو للتبرع خصوصا خارج المغرب في المواقع المخصصة للتبرع وقد تجاوزت إحداها مبلغ 130 ألف أورو. و قاد عدة ناشطين مغاربة حملات لتتبع مآل هذه الأموال، لكي تصل إلى والدي الطفل حقيقة، خصوصا أن مواقع جمع التبرعات لا تفرج عن الأموال إلا بعد التأكد من سلامة الحملة و أن التبرعات ستصل إلى وجهتها الحقيقية.

و قالت عمالة شفشاون في بيان لها، أصدرته اليوم أنه تم في الآونة الأخيرة رصد عدد من المبادرات، على شبكات التواصل العمومي، من داخل المغرب وخارجه، وبصيغ وأشكال مختلفة، تحاول استغلال حادثة وفاة الطفل ريان أورام، الذي وافته المنية بعد سقوطه في بئر بإقليم شفشاون، وذلك تحت ذريعة جمع تبرعات نقدية أو عينية لفائدة أسرة الفقيد.

و ورد أيضا في نفس البيان:  في هذا الصدد، بأن المقتضيات القانونية الوطنية، تضبط وتقنن عمليات ومسطرة التماس الإحسان العمومي، ومختلف المبادرات والدعوات التي تهدف إلى جمع التبرعات وتقديم المساعدات، وذلك حماية للفئات التي قد تتضرر من ذلك، بما فيها أسرة المرحوم ريان، في هذه الحالة، طبقا للفصل الأول من القانون المتعلق بالتماس الإحسان العمومي.
وفي هذا الإطار، يضيف البلاغ، فإن أسرة المرحوم ريان، التي هي على علم بمثل هذه التصرفات، ترفض استغلال البعض لظروفها الإنسانية، تحت ذريعة تقديم مساعدات لفائدتها في هذا الظرف الأليم.



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا