صوفيا المريخ تفقد والدها عبدالكريم المريخ

انتقل الى رحمة الله صباح اليوم اب الفنانة المغربية صوفيا المريخ فليرحمه الله ويسكنه فسيح جناته .

للآن، لم ينس الجمهور العربي الطالبة المغربية الخجولة والرقيقة في «ستار أكاديمي1» صوفيا المريخ، التي ما إن أطلت على الشاشة حتى شغلت الناس بقصة إعجابها بزميلها الكويتي بشار الشطي من جهة، وبأستاذها ميشال فاضل من جهة أخرى، والذي أكّدت أنه مجرد أستاذها وبرّأت نفسها من محاولة الإنتحار. وعادت فجأة مؤخراً بقوة مع شركة «ميلودي» عبر ألبومها الأول «كلمة حب» وكليب جديد هو «بحب فيك».



 وعن حوار سابق أجرته أحدى المجلات مع والدها رحمه الله

10620767_763284837050440_6867460407382802751_n

ذكريات عن صوفيا الطفلة؟

ـ كانت صوفيا في صغرها متمردة وغيورة، لا تقبل ظلم الغير وتنتزع حقها بكل الطرق حتى ولو اضطرت أحياناً للضرب بيديها على الأرض أو ضرب رأسها على الحائط لإثارة انتباه والديها ودفعهما إلى الإسراع إلى تلبية مطلبها، إما لاسترداد حق ضاع أو سلب منها. كانت طفلة مدلّلة إلى حدّ ما ونحاول دائماً إرضاءها لتفادي تمرّدها الذي يبقى معقولاً، كما كانت صوفيا محبوبة لدى العائلة. لذلك، استطاعت بابتسامتها البريئة ولطفها أن تحظى بقدر كبير من الحب في قلوبنا. كما برهنت ومنذ سنوات طفولتها على تمتعها بنسبة عالية من الذكاء ما جعلني أتوقع لها التوفيق في دراستها، وهو ما حصل.
> وعلى المستوى الفني؟
ـ في الحقيقة، لم أتوقع، وهي طفلة، بأنها ستصبح يوماً ما فنانة. وأنا هنا مدين للفنان عبد القادر الراشدي، الملحن المغربي المعروف، الذي يعدّ أول من اكتشف صوفيا الفنانة.
> كيف حصل ذلك؟
ـ كان ذلك عندما زارني صديقي الراحل الفنان عبد القادر الراشدي في بيتي، حيث استأذنته لانتظاري في الصالون ريثما أنتهي من الإستحمام، فأخرج آلة العود التي لم تكن تفارقه وبدأ يعزف على الأوتار ويردّد بعض المقاطع الغنائية، وإذا بصوفيا الطفلة التي لم يكن يتجاوز عمرها وقتئذ أربع سنوات ترافقه في الأداء والغناء. لم يتمالك نفسه من الفرحة لشدة إعجابه بصوتها ودقة أدائها، فاقترح علي تسجيلها في معهد الموسيقى. ولصغر سنها آنذاك لم تتمكّن من استيعاب دروس «الصولفيج» إلى أن بلغت الخامسة عشرة من عمرها، حيث أولت صوفيا دراسة الموسيقى أهمية بالغة، واستطاعت أن توفق بين الموسيقى والدراسة لتوقّع بداية احترافها الفني في برنامج «ستار أكاديمي».

427828_10150759132668145_514653479_n

 سمعنا أن والدتها اعترضت على ذهابها إلى لبنان؟
ـ لم يعترض أحد، فوالدتها رحّبت بالفكرة وأنا شجّعتها وإن كنت قد تردّدت في بداية الأمر.
> والسبب؟
ـ لأن صوفيا ومهما كبرت تبقى دائماً صغيرة في عيوننا، والخوف كان من الإغتراب. لذلك، اقترحت عليها مرافقتها إلى لبنان، لكن ذلك لم يكن ممكناً فدعوت لها بالتوفيق، خاصة وأنها أقنعتني بأن رحلتها لن تدوم أكثر من أسبوع على أكبر تقدير.

إختيار صوفيا فاجأني

> وهل فكرت أمام إصرارها على الذهاب إلى لبنان في مستقبلها الدراسي؟
ـ ناقشتها في ذلك وأقنعتني بأن مكوثها لن يدوم سوى أسبوع أو أقل بدعوى أنها لا تجيد الغناء إلا باللغتين الفرنسية والانكليزية ولا تتقن اللغة العربية، فتوقّعت إقصاءها في أول أسبوع، إلا أن ما حدث هو العكس.
> قلت إنك تردّدت في الموافقة بادئ الأمر على ذهابها إلى لبنان.
ـ تردّدت لأنني كباقي الآباء خفت عليها من الإغتراب، كما أن مشاركتها تزامنت ومتابعتنا لبرنامج مماثل بفرنسا وتحفظت بخصوص بعض مشاهده.
> تقصد الإختلاط بالتأكيد؟
ـ نعم، ولن أخفيك، ومن موقعي كأب مسؤول، إتصلت بإدارة تلفزيون LBC، والإدارة المنظمة لبرنامج «ستار أكاديمي» الذين اطلعت منهم على بعض التفاصيل واطمأننت على كل شيء.

231083_10150193858568145_1941191_n

> قلت إن اختيار صوفيا في «الكاستينغ» بالرباط فاجأك؟
ـ لأننا لم نفكر في ذلك أبداً. ولم يخطر في بال صوفيا نفسها بأنها ستشارك في «ستار أكاديمي» في لبنان.
> وماذا حدث إذن؟
ـ لنقل بأنها صدفة جميلة في حياة صوفيا.
> صدفة فقط؟
ـ نعم، صدفة لأن ما حصل هو أن إحدى صديقاتها طلبت منها مرافقتها للمشاركة في «الكاستينغ» بالرباط للإستئناس بها، وعندما وصلتا إلى مكان إجراء «الكاستينغ»، طلب المشرفون من صوفيا تجربة حظها عسى أن توفق بدعوى أنها على قدر من الجمال، وقد يساعدها ذلك في امتحانها أمام اللجنة، وكانت المفاجأة بأن وقع الإختيار على صوفيا وأقصيت صديقتها.
> وماذا كان موقف صوفيا؟
ـ تألمت كثيراً.
> وعــلاقـــتــــك بصوفيا؟
ـ صوفيا صديقتي وأختي وابنتي.
> ما هي الأسرار التي تحكيها لك صوفيا؟
ـ إبنتي صريحة معي لدرجة قد لا يتصوّرها الكثيرون.
 ولكن، تبقى الأم هي الأقرب إلى ابنتها؟
ـ بالتأكيد هي تحكي لوالدتها أيضاً.

 وكيف تفسر تعلقها بك إلى هذا الحد؟
ـ هو نفس تعلقها بوالدتها، وهكذا هي صوفيا منذ الصغر تحبنا معاً، لأنني عوّدت أولادي في تربيتي لهم على الصراحة، فأنا صديق أبنائي قبل أن أكون والدهم.

لم تتغيّر

> وما الذي تغيّر في صوفيا بعد تألقها في لبنان؟
ـ لا شيء، لأن صوفيا ظهرت في وصلات غنائية على شاشة التلفزيون في سن مبكرة جداً، وغنت وهي صغيرة، ولم تنل الشهرة منها شيئاً، وبقيت إلى اليوم تحافظ على تواضعها واحترامها للغير وحبها للخير.
> ولكنها تبدو سريعة الغضب؟
ـ يحدث ذلك لا سيما في حالة تخلّف الآخرين عن الموعد أو تأخرهم،
ولا تطلب من الآخرين أكثر من الإلتزام بمواعيدهم.
> وماذا يغضبك في صوفيا؟
ـ ضبطها للوقت والمواعيد أكثر من اللازم، خاصة عندما يتعلق الأمر بموعد مع الصحافيين الذين يتخلّف بعضهم عن الموعد، وتلحّ على احترام الوقت ما يؤدي بها أحياناً للإنفعال.
> ماذا أكسبها برنامج «ستار أكاديمي»؟
ـ النضج الفني والعقلي، أعتبر هذا البرنامج مدرسة في حياتها.
> وعلى مستوى الشهرة؟
ـ البرنامج فتح لها أبواب الأمل والشهرة على نطاق واسع، ولكن بالنسبة للشهرة فتبقى أمراً عادياً بالنسبة لصوفيا التي عاشت الشهرة وهي صغيرة عندما ظهرت أكثر من مرة على شاشة التلفزيون، وشاركت في عدة حفلات في المدرسة وغيرها.

إتهامات كثيرة

> إتهامات كثيرة توجّه للآباء خاصة الذين يوافقون على مشاركة بناتهم في برامج المسابقات؟
ـ إتهامات كثيرة تساق للأسف عن جهل، فغايتنا من الموافقة على مشاركة صوفيا غاية مثلى، وهي تحقيق رغبة ذاتية لفنانة موهوبة ترى أنه لا يعقل أن تدفن موهبتها.
> ولكن الغاية بنظر الآخرين هي الكسب المالي؟
ـ صوفيا نفسها لم تكسب الكثير، وما تتقاضاه تصرف ثلثيه على إنتاجاتها الفنية كما هو الشأن بالنسبة لألبومها الأول «كلمة حب».
> تريد القول إنك لم تكسب من ورائها أموالاً؟
ـ إلى غاية السنوات الأربع الأخيرة أنا الذي أدفع لإبنتي المال، وحتى عائدات غنائها في التلفزيون كنت ألحّ بأن تصرفها في أشيائها الخاصة.
> ماذا تحمل لك ولوالدتها من لبنان؟
ـ سجائر بالنسبة لي وعطر لوالدتها وحلويات لإخوتها.

زواج صوفيا

> وما هي أحب أكلات صوفيا؟
ـ الطبخ التقليدي المغربي، طاجين وكسكس والرغيف بالإضافة إلى أطباق السمك.
> هل يهمّك أمر زواج صوفيا؟
ـ تهمّني كثيراً مسألة زواجها وسأتدخل فيها حتماً لأنني والدها ومؤتمن
على حياتها.
> وما هي الحالة التي قد تعارض فيها زواجها؟
ـ لن أعترض على زواج ابنتي، لكن شرطي أن يكون الزوج مسلماً عربياً وموافقة والديه.
> وما مدى صحة رفضك لزميلها في البرنامج الكويتي بشار الشطي الذي قيل إنه كان معجباً بابنتك صوفيا؟
ـ أولاً، ورفعاً لكل التباس، فابنتي لم تجمعها أي علاقة إعجاب ببشار، كل ما في الأمر أن صوفيا اختارت صديقة لبنانية إسمها سينتيا وشاباً كويتياً هو بشار الشطي في البرنامج، وعلاقة صوفيا ببشار لم تتعد حدود الزمالة، وأنا أؤكد أنه لو طرق بشار أبوابي لوافقت على زواجه من صوفيا. ولكنه لم يفعل لأنه ليس هناك ما يمنعني من الموافقة، فهو شاب عربي ومسلم.

 

 

 

 

 

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا