صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

هشام الوالي اسم مألوف لدى المشاهدين المغاربة، ليس فقط لأنه شقيق الممثل المعروف رشيد الوالي الذي يحظى بشعبية طاغية في المغرب. قد يظن البعض أن طريق هشام الوالي لدخولل الفن كان سهلا، بحكم شعبية شقيقه و علاقاته الكثيرة في الوسط الفني، لكن هذا ليس صحيحا بالمجمل. ساعد رشيد شقيقه في البدايات كما هو واجب على أي أخ تجاه أخيه لكن موهبته هي من أبقته في المجال و ساعدته في أخذ أدوار في الأعمال التي شارك بها حتى أنه تخلى عن اسمه العائي في بدايته في عالم الفن.
في جينيريك فيلم “الأجنحة المنكسرة (2005) يظهر اسم هشام هشام (اسمه المستعار) الذي جسد شخصية رئيسية تقريبًا، حيث فضل الممثل الصاعد إخفاء هويته في أول تجاربه مع شقيقه، الذي كان قد مر عقد من حياته المهنية، و صنع لنفسه اسما في صناعة الفن.
هشام و أخوه، نشآ في حي العكاري في الرباط في عائلة متواضعة، حيث كان الوالد ممرضا عسكريا، يحظى الناس في الحي المحروم المطل على البحر، الذي كان اللمكان المفضل للشقيقين و حيث كانا يقضيان معظم وقتهما.
عندما اتخذ رشيد الخطوة الأولى لإشباع شغفه بالتمثيل، كان الأخ الأصغر في مأزق. كيف يعترف لوالده أنه يشارك أخاه الأكبر نفس الشغف؟ الذي كان من الصعب قبوله في الأسرة المتواضعة المحافظة. ومع ذلك، قرر الدخول للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، و تخرج منه سنة 1999.
على مر السنين، سيؤكد موهبته، ويضاعف الخبرات، وينوع مهاراته. بداية بعمله ممثلاً ثانويًا ثم ممثلًا رئيسيًا في العديد من الإنتاجات التليفزيونية، شيئا فشيئ سيقوم هشام بحفر اسمه في ضمير الجمهور و أصبحت له مكانته الخاصة: ممثلا و مساعد مخرج و مخرجا رئيسيا.
يعرف عن هشام الوالي شخصيته الودية و التي ساعدته في نسج علاقة صداقة مع معظم العاملين في عالم التمثيل، من الممثلين و المخرجين وصولا إلى عمال الإستوديوهات و الديكور. كما أنه يشارك في الكثير من الأحداث الإجتماعية كمقدم للحفلات و هي موهبة أخرى اكتشفها في نفسه مع مرور السنوات.

صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

صور هشام الوالي الممثل المغربي رفقة زوجته و بناته

 

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا