صور نسيمة الحر مقدمة البرامج المغربية رفقة زوجها السابق و ابنتها الوحيدة

نسيمة الحر من الأسماء التي رافقت المشاهدين المغاربة لأكثر من ربع قرن منذ ظهورها الأول على الإذاعة و شاشة التلفزيون، ابنة البيضاء من أصول دكالية ولدت سنة 1965، لعائلة ذات ميول فنية.

تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية و اتجهت للعمل في المسرح و كانت أولل مسرحية لها حول القضية الفلسطينية و كادت تحوز دورا في فيلم سينمائي إلا أن الأمر لم يصل إلى خواتيمه ففضلت الإتجاه إلى مجال الإعلام.

كانت البداية من القناة الأولى في الثمانينات، إذ عهد إليها بتقديم برنامج “نادي البيضاء” و هو برنامج ترفيهي ثقافي، لم تطل المكوث بدار البريهي و انتقلت للعمل في القناة الثانية ضمن الطاقم المؤسس لها، و الذي ضم نخبة من الإعلاميين المغاربة، الذي وفرت لهم إمكانات مادية و فنية ضخمة من أجل إنجاح مشروع القناة الطموح آنذاك.

في القناة الثانية، قدمت نسيمة الحر أفضل مالديها، و ساعدها في ذلك سقف الحرية المرتفع في التلفزيون، و تكفلت بعدة برامج ناجحة: “بصراحة”، “وتستمر الحياة، “الكلمة لكم”، “لقاء”، “بالواضح”، “الشاشة الكبرى” و مشروعها الإنجح “الخيط الأبيض” الذي ظل يبث لسنوات و يحقق أرقاما قياسية و أغنى النقاش العمومي لسنوات، و أثار مواضيع كانت و لازالت من الخطوط الحمراء.
احتجبت نسيمة الحر عن الظهور الإعلامي لسنوات و لم يعرف حقا سبب توقف برنامجها رغم القيل و القال، و عادة ماتروج أخبار عن قرب عودتها للتلفزيون كل سنة لكنها لم تعد أيدا لحد الآن.
جربت الإعلامية المغربية خوض  مجال السياسة فا نخرطت في حزب التجمع الوطني للأحرار و ترشحت باسمه في الإنتخابات البرلمانية سنة 1997، لكنها لم تفز و قررت أن تطلق السياسة طلاقا نهائيا، و قالت في أحد الحوارات الصحفية عن هذا الموضوع: «كان أملي من وراء الترشيح للانتخابات التشريعية أن اخدم مجتمعي من خلال البرلمان، كما أحاول أن أخدمه من خلال التلفزيون، لتحقيق نوع من التغيير الإيجابي نحو الأحسن، غير ان النتيجة لم تكن لصالحي، لظروف ربما يطول شرحها، لكنها جعلتني أكثر إدراكا للحقائق المتصلة بخفايا السياسة في علاقتها بالمجتمع“

تزوجت نسيمة الحر لمرة واحدة و انجبت ابنتها الوحيدة جيهان قبل أن تنفصل عن زوجها، و ظن الكثيرون أن ابنتها عارضة أزياء بعد أن انتشرت صور لها بعدة أزياء تقليدية إلا أنها خرجت و نفت ذلك حيث أنها تعمل كمهندسة و تعيش مع والدتها في الدار البيضاء.




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا