مستخدمو الإنترنت المغاربة يتداولون صور نادرة لعبد الرحيم الصويري من فترة الشباب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ،صور جديدة للفنان المغربي عبد الرحيم الصويري ، ويظهر الصويري في هذه الصور وهو في فترة الشباب.

الصور لاقت إعجاب متابعي هذا الفنان، الذين عبروا عن حبه وتقديرهم للصويري، وكشفوا أن شكل عبد الرحيم لم يتغير كثيرا، الفرق الوحيد هو الشعر.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

صور من مرحلة شباب الفنان عبد الرحيم الصويري ❤





Une publication partagée par Maghribea – مغربية (@maghribea) le


نبذة عن حياة الفنان المغربي عبد الرحيم الصويري:
هو عبد الرحيم آيت الشلح، لكنه عرف بعبد الرحيم الصويري، نسبة إلى مسقط رأسه الصويرة، حيث عاش طفولته وجزءا كبيرا من شبابه، قبل أن يهاجر إلى مدينة الدار البيضاء، بحثا عن لقمة العيش.

ينحدر الصويري من عائلة فقيرة. تأثر كثيرا بوالدته التي عانت من أجل تربية أبنائها، إلى درجة الاشتغال في البيوت من أجل تأمين مصاريف دراستهم، لذلك كبر وهو يحمل في قلبه محبة واحتراما كبيرين للمرأة. يعتبر الصويري اليوم واحداً من أهم الأصوات المغربية الموجودة على الساحة الفنية. عرفه الجمهور في أداء أغاني المديح والسماع، إضافة إلى الملحون والموسيقى الأندلسية، التي ارتبط اسمه بها لسنوات، إلى جانب زميله وأستاذه محمد با جدوب. سيغير الصويري، بعد سنوات، لونه الفني الذي عرف به، وسيتجه إلى إعادة أداء الأغاني الشعبية الخفيفة وموسيقى “الشكوري” اليهودية chgouri ، ليصبح الفنان الأكثر طلبا في الأعراس المغربية داخل أو خارج المغرب، خاصة أنه يعرف جيدا كيف ينشط الحفلات والمناسبات ويخلق أجواء المتعة والطرب والرقص، لذلك تتمنى كل عروس أن تكون زفتها على إيقاع موسيقى وصوت الصويري.

عرف بأدائه الرائع لأغنية “على بابي واقف قمرين” للفنان اللبناني الراحل ملحم بركات، وهي الأغنية التي أعادها بصوته ووصل صداه إلى لبنان والمشرق، حيث استضافته كبريات القنوات والبرامج التلفزيونية، إلى جانب كبار الفنانين العرب، الذين وقفوا إجلالا واحتراما لصوته الجبار وموهبته.

وظل إلى اليوم، مروره من برنامج “تاراتاتا” في صيغته العربية، راسخا في ذاكرة الجمهور. الصويري من بين الفنانين القلائل الذين زاروا إسرائيل وجاهروا بذلك، وهو ما أثار عليه زوبعة من الجدل في وسائل الإعلام وأغضب منه بعض الجمهور. وكان رده دائما أنه كان يزور اليهود المغاربة هناك، حيث كان يدعى دائما إلى إحياء أعراسهم وفق التقاليد المغربية الأصيلة. وهو لا يجد أي عيب أو غضاضة في ذلك، هو الذي تربى بين اليهود في مدينته الصويرة، حيث يوجد أكبر تجمع للطائفة اليهودية في المغرب.

انشري هذا المقال