صور حياة الإدريسي المغنية المغربية رفقة ابنتها و صهرها الغيني

حياة الإدريسي ابنة الدار البيضاء من رائدات الأغنية المغربية، و لد في 24 سبتمبر 1963، و ٱشتهرت في بداياتها بأدائها لأغاني كوكب الشرق أم كلثوم و أغاني أكابر الملحنين العرب أمثال رشدي عبد القادر و أحمد البيضاوي وغيرهم ، بسبب صوتها القوي الذي أكسبها بجدارة لقب كوكب الأغنية المغربية.
برزت موهبتها الغنائية منذ الصغر، و لكن انطلاقتها الحقيقية كانت سنة 1983 و ساعدها في تنمية موهبتها افتتانها الكبير بالغناء وبالموسيقى،و صقلت هذه الموهبة حينما بدأت بالدراسة في معهد الموسيقى في الدار البيضاء،و تعرف بين زملائها بأنها متأنية في اختياراتها، و حريصة على القيمة الفنية لكل ما تقدمه من أعمال طوال مشوارها الغنائي.
و بسبب بزوغ اسمها جاءتها فرص للإلتحاق بالمشرق كقريناتها من المغنيات المغربيات لكنها رفضت الإستقرار بعيدا عن المغرب، و قالت في حوار صحفي أنها ليست نادمة أيضا على عدم احترافها للغناء في الشرق رغم العروض التي تلقتها، لأنها تؤمن بالمسار الذي اختارته لنفسها منذ بدايتها، والذي أعطت فيه أهمية للأغنية المغربية والبقاء في أرض الوطن.
إصابتها بالسرطان و الصراع المرير الذي خاضته مع هذا المرض اللعين، كان حدثا مفصليا في حياتها لأنها أجبرت على إيقاف معظم نشاطها الفني بسبب رحلة العلاج الصعبة و التي كللت بالشفاء الكلي و الإنتصار على مرض العصر.
إلى جانب مسارها الفني المتميز، حياة الإدريسي زوجة و أم لثلاثة أبناء: مهدي، حمزة و سلمى. هذه الأخيرة أثير بشأنها جدل حينما زفت إلى شاب غيني في غشت من سنة 2019، و تعرض الزوجان للتنمر و العنصرية بسبب جنسية الزوج. و اضطرت حياة الإدريسي للتعليق علنا على هذه المسألة رغم أنها متكتمة جدا على حياتها الشخصية، و نشرت آنذاك على حسابها بموقع التواصل الإجتماعي انستغرام منشورا عبرف خاصية “ستوري، كتبت فيه العنصرية لادين لها، دفاعا عن ابنتها و صهرها، حيث اعتبر الكثيرون من المتنمرين أن زواجهما زواج مصالح.

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا