سعد الدين العثماني ينشر تدوينة شكر للملك والمغاربة الذين أرادون الإطمئنان على صحته بعدما ألزمته أزمة صحية الفراش

أصيب رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، بوعكة صحية منذ أيام اضطرته إلى تعليق مجموعة من المواعيد والأنشطة الحكومي
وأورد رئيس الحكومة أن حالته الصحية لا تدعو للقلق، وأضاف: “أعاني منذ بضعة أيام من زكام والتهاب في السحايا الأنفية، ما اضطرني اليوم إلى تعليق عدد من الأنشطة والمواعيد”.

كما غرد على تويتر أيضا قالا: “تلقيت عددا من الاتصالات يستفسر أصحابها عن وضعيتي الصحية، وإذ أشكرهم على اتصالهم، أخبر الجميع بأني فعلا أمر بوعكة صحية، لكن حالتي لا تدعو للقلق إن شاء الله.”
وشكر سعد الدين العثماني الملك محمدا السادس “على العناية الكريمة التي خصني بها، وعلى حرصه على حالتي الصحية”، مضيفا: “حفظكم الله، ولا أراكم الله مكروها في أنفسكم وأحبابكم، وحفظ الله بلادنا وأدام عليها نعمه”.



سعد الدين العثماني (وُلد في 16 يناير، 1956 بإنزكان، جهة سوس، المغرب) سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه، شغل منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بين 2004-2008. تقلد منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون بحكومة بنكيران بين 2012-2013. عُين رئيساً للحكومة المغربية في 17 مارس 2017.

صل على شهادة الثانوية العامة في العلوم التجريبية سنة 1976 بثانوية عبد الله بن ياسين بإنزكان، والبكالوريوس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة بآيت ملول عام 1983. تابع دراسته في كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وحصل منها على الدكتوراه في الطب العام سنة 1986. وتابع تعليمه في دراسة الشريعة، حيث حصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية بالرباط 1987. التحق بالمركز الجامعي للطب النفسي بالدار البيضاء، وحصل على دبلوم التخصص النفسي عام 1994، وواصل بحثه الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط حتى حصل على دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية سنة 1999 تحت عنوان “تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة وتطبيقاتها الأصولية”.

دخول المعترك السياسي
فُسح الطريق أمام دخول حركة العثماني ورفاقه للمعترك السياسي، لكن ليس عن طريق تأسيس حزب سياسي جديد وإنما عبر احتضانها من طرف حزب الحركة الدستورية الديمقراطية لعبد الكريم الخطيب الذي كان يحظى بتقدير وثقة كبيرين من الحسن الثاني.

كان حزب الخطيب، الذي تأسس في عام 1967 بعد انشقاقه عن الحركة الشعبية، مجرد صدفة شبه فارغة عندما فتح بابه لرفاق العثماني عقب سنوات من الجمود ومقاطعة الانتخابات. فوجد الحزب في رفاق العثماني، الذين انفتح عليهم في عام 1996، دفعة جديدة وقواعد عريضة.

الانتخابات
دخل الحزب الانتخابات التشريعية في عام 1997 بشكل حذر ورشح عددا محدودا من المرشحين، غير أنه حقق المفاجأة بفوزه بجميع المقاعد التسعة التي ترشح لها، ليبدأ العثماني ورفاقه بعد ذلك مسارا جديدا، مع تغيير اسم الحزب إلى العدالة والتنمية سنة 1999