رافق هذا الكلب الطفلة طيلة 5 سنوات..لكن ماحدث بعدها غير كل شيء

غالبا ما تكون للكلاب سمعة سيئة، خصوصا بعض الأنواع منها والتي تعرف بشراستها وبعدوانيتها. لكن القصة التي سنرويها لكم االيوم هي دليل على أن سلوك الكلب وشخصيته غالبا لا علاقة لهما بسلالته وبما يحكى عن بعض الكلاب تحديدا. أعتقد أن تشيلي كان لديها موقف من ما يسمى الكلب المزدوج، وهو خليط من البيتبول واللبردول. ومنذ أن ذهب الزوجان للعيش معا، أخذ الزوج معه كلبه والذي يدعى زاك، حيث يبدو أنهما كانا قلقين من سلوك الكلب زاك العدواني. وقد تفاقم قلق تشيلي ليصبح تخوفا مع ولادة ابنتهما الأولى.

بدأ الكلب زاك، خليط من البيتبول واللبردول، بدأ يكره مولودتهما الصغيرة في الأيام الأولى..حسب اعتقاد الزوجين. ففي اليوم الأول، وعند احضار المولودة إلى المنزل في المقعد الخلفي للسيارة، أخذ الكلب زاك يحرك ذيله بسرعة مقتربا من المولودة الجديدة، ليضطر الأب إلى سحب الكلب بقوة إلى مكان بعيد عن الطفلة. وعلى العكس من ذلك، لم يكن الكلب زاك غيورا من الرضيعة، بل سرعان ما أخذ ينام بجوارها ويحرسها في كل مرة كانت تضعها الأم في سرير على الأرض. طيلة 5 سنوات تعلق الكلب بالطفلة الصغيرة، لدرجة أنه كان يتبعها وينتظرها عند الدرج كلما حان وقت النوم، وقت صعود الطفلة إلى غرفتها.



وفي أحد أسوأ أيام الطفلة وعائلة تشيلي، لم يصعد الكلب زاك رفقة الطفلة، بل ظل مستلقيا على أرضية المطبخ، وهو يحدق في الطفلة.. عندها علمت الطفلة أنها لن ترى الكلب زاك مرة أخرى. وفي الصباح الموالي، نظر الكلب إلى أفراد عائلة تشيلي ثم لفظ أنفاسه الأخيرة، ليعم الحزن على المنزل.



قد يعجبك ايضا