دموع و شهادات مؤثرة لأطباء هجروا اولادهم بسبب كورونا

يخوض العاملون في القطاع الصحي حربا شرسة للتصدي لجائحة كورونا ويبذلون جهدا كبيرا لتوفير العلاج لجميع المصابين.
ﻭﺗﺘﺎﺷﺒﻪ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ الﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕﻭﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ، ﺇﺫ ﻳﺮﻭﻱ ﺍﻷﻃﺒﺎء ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻪ.

في هدا الربورطاج نستقي شهادات مؤثرة، لأطباء ابتعدوا عن عائلاتهم وأسرهم وأطفالهم، واستجابوا لنداء الواجب المهني والوطني،شهادات ممزوجة بألم الفراق، وحب العمل، والتضحية من اجل الوطن والمواطنين، والوقوف في الصفوف الامامية لمواجهة هذا العدو غير المرئي فيروس كورونا المستجد .



ووجه الأطباء رسالة واحدة مفادها، ان الكل مطالب للمكوث في منازلهم، لكي لا تتوسع دائرة انتشار هذا الفيروس، والتغلب عليه ومحاصرته، وكذا لكي يتمكنوا من الالتحاق بعائلاتهم، بعدما ابتعدوا عنها خوفا من نقل العدوى لهم.



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا