حوار مع الإعلامية المغربية مريم سعيد مذيعة الأخبار في mbc

عن مجلة هي 
انطلاقا من قناعة مهنية واحتراما لهن، ولأنهن تحت الأضواء دائما، ولأن لكل منهن شخصيتها الخاصة وجمهورها الذي يتابعها ويعرف أدق تفاصيل حياتها، اعتدت في لقاءاتي مع الزميلات الإعلاميات ألا أتدخل في حذف أو تغيير في إجاباتهن، إلا في حالات نادرة، كما اعتدت أن اوجه لهن أسئلة متشابهة، وأترك لهن حرية الكتابة والتعبير عن أنفسهن بالطريقة التي تعجبهن، وضمن هذا الإطار جاء حواري مع مذيعة الأخبار في mbc الإعلامية المغربية مريم سعيد التي شقت طريقها بجهدها وتعبها، ونجحت في إثبات وجودها بثقافتها وحرفيتها وأناقتها، وأيضا بجمالها وجاذبيتها.
في وسائل التواصل الاجتماعي معلومات كثيرة عنك وصور متعددة ومتنوعة لك .. هل تعكس تلك المعلومات والصور صورتك الواقعية؟ وباختصار من أنت؟ وكيف تحبين تقديم نفسك للقارئات؟
لا يمكن أن أقول إن ما أنشره من صور على الانستغرام يعكس مئة في المئة صورتي الواقعية، بل هي لحظات مختلفة ومتباينة أعيشها مثل أي إنسان أوثقها وأنشرها مع تعليق معبر، يمكن القول إنني أقوم بتوثيق بعض اللحظات، ولا شك أن هذه الصور تمثل شخصيتي، ولكن لا تنقل الصورة الكاملة عني.
وما الجديد في حياتك وعملك؟
هذه السنة 2014 سنة مثمرة، ولله الحمد، استطعت من خلالها تحقيق بعض أحلامي، من بينها تقديم النشرة الرئيسة على شاشة كل العرب mbc، كما أنني أحضر لنقلة نوعية في مساري العملي قريبا على إحدى شاشات mbc أفضل الإعلان عنها في وقت لاحق.
بعيدا عن الشاشة .. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟
“الوقت مثل السيف إن لم تقطعه قطعك”، أؤمن بهذه المقولة، فوقتي ثمين جدا، أحاول استثماره وتوزيعه حسب الأولوية وفي ما يفيدني مثل ممارسة الرياضة واليوغا والمطالعة، لكن حصة الأسد هي لعملي، لأنه يحتاج إلى متابعة للأحداث منذ استيقاظي حتى موعد النشرة ليلا.
أما إن تمكنت من أخذ إجازة، فإنني أحلق في أقرب فرصة خارج دبي إلى وجهة أجدد فيها أفكاري، وأريح ذهني وجسمي من التعب وضغط العمل.
مريم سعيد  أين نشأت؟ وكيف كانت مراحل طفولتك ودراستك؟ ومن الأشخاص الأكثر تأثيرا في حياتك؟
نشأت في مدينة أغادير جنوب المغرب، وهي مدينة شاطئية هادئة، طبعت هدوءها في تركيبتي، لكنني كنت مشاغبة في مراحل دراستي الأولى، وبعدها أصبحت أكثر اتزانا وهدوءا، حتى إن أفرادا من العائلة كانوا ينتقدونني لأني “عقلت”، فقد كانوا يحبون مجالستي والاستمتاع بمزاحي وتقليدي لمن حولي.
بالنسبة للأشخاص الأكثر تأثيرا في حياتي بعد أهلي، هناك إنسان دعمني وكان سندي في مشواري المهني، وربما لولاه لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن، فقد كان لي الأخ والأب والصديق والمرشد، ممتنة له بما قدم لي، ومهما قلت لن أوفيه حقه، أتنمى من الله أن يطيل عمره ويحفظه من كل شر، وينعم عليه بالصحة والعافية.
 
هل تتذكرين إطلالتك الأولى على الشاشة؟ وما هو انطباعك عنها؟ 
إطلالتي الأولى كانت قبل عشر سنوات على القناة الثانية المغربية، لا أتذكرها جيدا، لأنني كنت صغيرة السن، كل ما أذكره هو شكل وجهي الممتلئ الذي اختلف الآن.
ما أصعب موقف واجهته على الهواء أو أمام الكاميرا خلال التسجيل؟
أنا أقدم بشكل يومي مواد مباشرة على الهواء، فلا مجال للخطأ مع أننا لسنا معصومين منه، هذا الأمر يجعلني متوترة وحذرة طوال الوقت، وأحاول إخفاء هذا التوتر أمام المشاهد، لذا ففي بعض الأحيان تحصل بعض المواقف الصعبة تارة، والمضحكة تارة أخرى، أذكر أنه في إحدى النشرات كنت قادمة من غرفة الماكياج إلى الاستوديو على عجالة، ومن دون انتباه أغلقت بابا زجاجيا على يدي، كنت متألمة جدا، لكن “الهواء” لا يرحم، ركضت على الفور إلى مكاني لأبدأ تقديم الأخبار، ووضعت يدي المصابة على الطاولة أمامي، وأنا أقرأ النشرة كنت أرى الزملاء التقنيين وراء الكواليس يضعون أيديهم على رؤوسهم من الدهشة، أكملت النشرة وبعد الانتهاء وتوديع المشاهدين صرخت وبكيت. كانت من المواقف الصعبة والمؤثرة.
من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟ وماذا أخذت منهم؟ وعلى طريق أي منهم تطمحين إلى السير؟
بصراحة كنت في بداياتي، أحب متابعة أوبرا وينفري، ولاري كينغ، أما الآن فأحاول تطوير ذاتي وأدواتي وأن أتميز عن غيري في طريقة التقديم وفي طرحي للمواضيع.
لو طلبت منك إدارة mbc التقدم بفكرة برنامج جديد من إعدادك وتقديمك وإشرافك .. ماذا ستقترحين؟ 
المشكلة ليست في الأفكار، الأفكار لا نهاية لها، وتتجدد كل يوم وكل ساعة، المسألة تكمن في طريقة تنفيذ تلك الأفكار وبلورتها.
سيكون برنامج “توك شو” شبابي ثقافي ترفيهي، بمنزلة فسحة ومتنفس لهم، وأعتقد أننا بحاجة إلى مثل هذه البرامج، لأن نسبة الشباب في مجتمعاتنا العربية أكثر من خمسين في المئة من المجتمع، والدليل ما نراه اليوم في مواقع التواصل، وخاصة يوتيوب التي تعرض العديد من البرامج تنقل صوت الشباب ومتطلباتهم.
ما دورك الحقيقي حاليا في المحطة؟ وما طموحاتك فيها؟
الآن أقدم وأعد نشرة التاسعة الرئيسة مع فريق كبير من الزملاء، وفي الوقت ذاته، أحضر كما سبق وقلت لبرنامج جديد وإطلالة مختلفة على قناة mbc.
ما نقاط ضعفك؟ .. وقوتك؟
أهلي هم نقطة ضعفي، ونقطة قوتي الصبر.
هل هناك من يغرن منك؟ وكيف تتعاملين معهن؟ وممن تغار مريم سعيد  ؟
بالتأكيد هناك من يغار مني، وهذه طبيعة البشر، لكن لا ألتفت إلى موضوعات كهذه، ولا يهمني، وحتى لا أتكلم في الموضوع، بل أتعامل مع من يغار بالتجاهل.
مريم سعيد  كيف ترين العمل داخل أسوار mbc والعلاقات التي تحكم طواقمها؟
مجموعة ضخمة مثل mbc لن تصل إلى هذا الانتشار والنجاح لو لم تكن تضع الاحترافية والمهنية في التعامل والعمل ضمن الأولويات، البيئة صحية جدا للإبداع، والفرص متاحة للمجتهد حتى لو طال الوقت، نحن نعمل ساعات طويلة، ونمضي مع بعضنا معظم الوقت، نتناول الوجبات سوية، مثل أي أسرة عربية.
ما رأيك بهؤلاء الزميلات والصديقات؟ وماذا تقولين لهن:
ـ لجين عمران: إنسانة محبة للحياة، منبع للطاقة الإيجابية، أحبها لأخلاقها العالية ورقيها في التعامل.
ـ شهد بلان: أحب ابتسامتها وطموحها.
ـ هند بو مشمر: صديقتي الصدوقة، وأختي في دبي، مهما انشغلنا، فنحن الأقرب لبعضنا البعض.
ـ مهيرة عبد العزيز: مشاغبة وروحها مرحة.
ـ سارة الدندراوي: أحب فيها شعبيتها وتلقائيتها في التعامل حتى على الهواء.
ـ ريما مكتبي: صحفية متمكنة.
من المذيع والإعلامي الذي تتمنين العمل معه عن قرب؟
أحب زاهي وهبي، وأتمنى أن يجمعني به عمل في المستقبل.
مريم سعيد ما أحلامك وتطلعاتك للمستقبل؟ وما أكثر ما يسعدك؟ .. ويحزنك؟ .. ويخيفك؟
أحلامي لا حدود لها، أريد أن أحقق كل ما أفكر فيه، وأتطلع إلى المستقبل بكل تفاؤل وإيجابية.
هناك أشياء كثيرة تسعدني، لكنها لحظية، لأنه لا سعادة مطلقة برأيي، ويحزنني أن أرى مظلوما لا يستطيع أخذ حقه. أما الخوف، فلا خوف إلا  من الله ومن فقدان حبيب أو قريب.
مريم سعيد وسيارتها
متى تعلمت القيادة وامتلكت سيارة؟
عندما أتممت الثامنة عشرة تعلمت القيادة، وكنت في البداية أقود سيارة أبي وسيارة أخي حتى تمكنت من القيادة جيدا، ثم بعدها اشتريت سيارة.
ما نوع سيارتك المفضلة؟ وماذا تقودين حاليا؟
سيارتي المفضلة حاليا بورش، ومستقبلا بينتلي، أما الآن فنوع سيارتي فولكسفاغن رباعية الدفع.
هل تحبين لونا معينا لسيارتك؟
حسب نوع السيارة وشكلها، وغالبا الأسود أو الرمادي.
 كيف تصفين طريقة قيادتك للسيارة؟
متزنة، أحب السرعة، لكن من دون تهور، أنتبه جيدا خاصة للراجلين.
هل تخالفين قواعد السير؟
أخالف لكن عن غير قصد، يمكن أن أتعدى السرعة المحدودة سهوا، لدي هذه السنة ثلاث مخالفات فقط، ولا نقاط سوداء.
هل تعرفين كيف تغيرين إطار سيارتك؟ وماذا تفعلين إن تعطلت فجأة؟
لا طبعا، وإذا حصل فإنني أكلم صديقا أو شركة الصيانة.
هل تعيرين سيارتك إلى الآخرين؟
لا أمانع إن طلبها أحد، في النهاية هي وسيلة للتنقل.
 أخيرا، هل لك عادات معينة أثناء القيادة؟
تشغيل الراديو على اذاعة مونت كارلو قبل الانطلاق.


قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا