حليمة البحراوي، ممثلة مغربية بدأت من عالم التبوريدة و انتقلت إلى التمثيل و الفن

لم تكن حليمة البحراوي وجها مألوفا في ادراما التلفزيونية قبل 2020، لكنها كانت تعرف بأنها فارسة تبرع في فن التبوريدة و كانت مقدمة سربة من أوائل الفتيات التي دخلن هذا المجال.

و حتى في ظهورها الأول في عالم التمثيل كان في دور قريب من عالمها اليومي، حيث أدت في سيتكوم “السربة” دور “أمل” الممرضة بعيادة دكتورة بيطرية، و عاشت طيلة حلقاته مواقف كوميدية مع أبطال حلقات السيتكوم و ضيوفه.

حب التبوريدة و الفروسية يجري في عائلة حليمة، إذ أن والدها يشرف على مجموعة من الفرسان الذين يمارسون رياضة التبوريدة واستعراضاتها، و التي تحظى بشعبية كبيرة لدى المغاربة، في عدد من المناسبات والاحتفالات الجماعية. عشقت هذا العالم المثيرمنذ أن كانت في الثالثة عشرة من العمر، بمباركة من والدها، و مساعدة منه، رغم أن هذا غير معتاد في رياضة يكون أبطالها غالبا من الرجال.

قالت في حوار لصحيفة “الإتحاد” الإماراتية: “في البداية واجهتني الكثير من الصعاب على اعتبار أنني تمرّدت على تقاليد في المجتمع، لكن والدي وقف إلى جانبي، حتى طُلب مني أن أؤسس أول فرقة للتبوريدة النسائية في المغرب، والإشراف على تكوين فتيات فارسات في مدن أخرى غير الرباط، حتى أصبح المغرب يتوفر على فرق كثيرة للفروسية النسائية وأصبحت تلك الفرق السربات”.

رغم حفاظها على نشاطها في التبوريدة و الفروسية رغم توقف مثل هذه النشاطات بسبب جائحة كوفيد 19، بدأت حليمة في دخول مهنة أخرى هي التمثيل، حيث استهواها العمل التلفزيوني و شاركت في عدة أعمال كالسربة و “البيوت أسرار” و “السر القديم” و مسلسل “لمكتوب”.

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا