جمعة: الشريف الإدريسي أوَّل من حدد موقع ياجُوج ومأجُوج

تعقَّبَ مفتِي مصر السَّابق، علي جُمعة، المسِيح الدَّجَال، ليخلصَ إلى أنَّ العالم الجغرافِي المغربِي، الشرِيف الإدريسي، الذِي رسمَ أوَّل خريطة، سبقَ لهُ أنْ رصدَ “ياجُوج ومأجُوج”، قبل قرُون، في البلد الذِي بات يعرف اليوم بأرمينيَا.

جمعة أوردَ في حوارٍ لهُ مع قناة مصريَّة خاصَّة أنَّ الشريف الإدريسي، كتب في القرن السادس الهجري عن رحلة قام بها مائة من العلماء المسلمِين يبحثون في الأرض عن المكان الذي كان يتواجد به ذُو القرنين وأين كان سدهُ، فعادُوا بتقرير نشرهُ الإدريسي حددَ مكان تواجده.



واسترسل جمعة أنَّ تحديد الموقع الذِي كان به ذُو القرنين متأتٍ اليوم على وجه الدقة، وبوسع من يريدُ معرفته أنْ يلجأ إلى الانترنت، فيتبين بينَ أيَّة الخطوط على الأرض، يوجدُ موقعه، التي كانت به البحيرة والعين الحمئة، كمَا أنَّ أبا الكلام الأزادِي كان يتولى تفسير القرآن في شق ذي صلة.

وينقلُ جُمعة عن أبِي الكلامِ توصله إلى ما يُسمَّى الباب الحديدي في أرمينيا، مردفًا أنَّ ثمة اليوم قبائل في أرمينيا تسمَّى “جوج” و”هاجوج” و”ماجوج”، ما يؤشرُ عن صحَّة الرواية، علما أن الأرمن المرجح انتماؤهم لهجوج ومأجوج أناس عاديُّون وفقراء محصورون في سلسلة من الجبال، يغلق عليهم باب حديدي، طوله مائة متر وعرضه ثلاثُون مترًا.

وزاد المتحدث أن عددًا من ‘العلماء’ بحثُوا في المسألة واهتدَوْا إلى أماكن هجُوج ومأجوج، قائلا إن الصور متوفرة لكن تقاعس الناس عن البحث هو الذي تركها مغيبة، لكأنَّ الناس ضربُوا على رؤوسهم.

وعن ظروف عيش جُوج ومأجُوج، يشرحُ جمعة أن الباحثِين وجدُوهم شديدي الفقر بين الجبال، ومترفِي العيش فيما وراءها، وهو الأمر الذِي سيرجحُ بحسب قوله، خروجهم من المكان الذي يقبعُون منه، بعدْ أنْ يضيقُوا ذرعًا بما يكابدُون في حين يرفلُ غيرهم في النعِيم “سيكُون الأمر مثيلًا لثورة الجيَاع، وتلك فتنةٌ كبرى”، يستطردُ جمعة.

وحذَّر جمعة الدول عبر اللقاء التلفزيُونِي ذاته، من ثورات الجياع، على اعتبار أنه من الصعب مواجهتها، لكون الجائع يأتِي غيره فيقتحم بيته لا يرغبُ في شيء سوى الطعام، وهو ما ينذرُ بأيَّام صعاب دعَا الشيخُ المصريُّ بالنجاة منهَا.

hespress



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا