جلالة الملك يعيد الإعتبار لمحمد فاخر

بعدما وشح صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله صدر مدرب فريق الرجاء البيضاوي السابق الجنرال محمد فاخر بوسام المكافئة الوطنية من درجة قائد ، تكون الفرحة الراجوية قد اكتملت من جميع الأركان ، وتكون هاته الإلتفاتة المولوية قد جبت ماقبلها من غبن غير مبرر في حق رجل اجتمع الكل على أنه من أعد الوجبة ، وجاء الاخرون ليأكلون ماتعب من أجله الأخرون .

حق للرجاويين وللذين في قلبهم ذرة إيمان تحمل مبدأ مقابلة الإحسان بالإحسان أن يفرحوا ، وأن يصفقوا لجلالة الملك الذي انتشل محمد فاخر من بطن المؤمرات ليجعله في مرتبة من رسموا الفرحة على سحنة المغاربة بجهدهم الذي لايمكن أن يهال عليه التراب .



نعم كنت قد أشرت في مقال سابق ، أن البنزرتي لم يفعل شيء للرجاء ، غير مايسمى رياضيا ” بالدكليك ” أي الصدمة التي يمكن أن تقتل الماضي ، لكن محمد فاخر هو صاحب التكتيك ، وصاحب المجموعة , بل هو من منح الرجاء المشاركة في كأس العالم للأندية وانتهى الكلام .

هذا المحتوي من: هبة بريس




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا