تجربة فتاة مع الأغراض المستعملة علمتها سبعة دروس عظيمة

قصة فتاة توفي ابوها اثر مرض السرطان،وبحكم تعلقها الشديد به قررت اخلاء شقة ابيها من جميع ما يخصه ،نظرا لوجود أغراضه في كل مكان،وتطلب هذا المر اسابيع عديدة لرمي ما يجب رميه والتخلص من علب المطبخ والملابس وكل شيء

لاحظت ان اباها اشترى كما هائلا من الأغراض التي كان مصيرها الى المزبلة رغما عنه،فغيرت نمط حياتها،وذلك بالتوقف عن شراء اي غرض جديد لمدة مئتي يوم،وفعلا قامت بالتجربة و اكتشفت حقائق مهمة

 

العالم مليئ بالأغراض

اكتشفت ان هذا العالم مليء بجميع ما نحتاجه في المحلات والمتاجر يكفي ما لدينا لما المزيد

معظم الناس يشترون رغما عنها

مع كثرة الاعلانات والاشهارات المنمقة التي تنتشر على غلاف المنتوجات والتي تدفع الزبون لشراء شيء لا يحتاجه اصلا اذا يجب وضع حد لهذا الأمر

نظرة الناس للأغراض المستعملة

وجهت لها عدة انتقادات عندما كانت تشتري الاغراض المستعملة بدل الجديدة وهناك من قال انه أمر قذروهذه عقلية لاتفهم مدى المساعدة التي يقدمونها هؤلاء البائعين للزبناء

انتشار محلات التوفير

بعد مئتي يوم من التجربة عرفت أهمية متاجر التوفير التي توفر اغراض بنفس اهمية تلك التي تباع في المحلات الراقية

انخفاض في ثمن الاغراض المستعملة

 

الاغراض المستعملة منخفضة الثمن بشكل كبير لا تجعل المرء يساوم البائع وتساهم في الاقتصاد

الشخص العادي أفضل من المتجر الضخم

كانت جد متحمسة لتعاملها مع اشخاص عاديين بشكل مباشر كل هدفهم بيع غرض مستعمل مقابل النقود،وكان هذا افضل بكثير من التعامل مع متجر فخم

الحاجة في القليل ليس الكثير

اكتشفت في اخر الرحلة التي دامت مئتي يوم انها لم تكن في حاجة لكل ما كانت تقتنيه،هناك اغراض كانت ترمى دون استعمال،كما ان الاغراض المستعملة لم تؤثر على صحتها أو نفسيتها بل زادتها يقينا بأن الحياة تتطلب مزيدا من التدبير والتفكير،لمسايرة الكم الهائل من المنتوجات المطروحة في السوق




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا