بالفيديو داخل الطاكسي الجديد “وداعاً الزحام”

تقترب سيارات شهيرة جدا بين المغاربة من الاختفاء من الشوارع الكبرى ومن الطرق ما بين المدن، بعد قرار لوزارة الداخلية بتجديد السيارات المستعملة في المغرب كسيارات أجرة منذ عقود.

والأمر يتعلق بسيارة “مرسيدس 240” التي توقف إنتاجها في ألمانيا في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها تحولت إلى سيارة عتيقة وغالية الثمن، بفضل سيارات الأجرة، وتحولت إلى أسطورة من حديد بفضل ما يقول السائقون إنها متانة السيارة.

فالحكومة المغربية تقترح على كل سائق سيارة أجرة كبيرة الحجم يسلم سيارته إلى مستودع تدمير السيارات، مبلغا ماليا يقدر بحوالي 8000 دولار أميركي، كمساعدة مالية لشراء سيارات أجرة جديدة، شريطة أن تعمل كسيارة للأجرة لمدة 4 سنوات.

ويعمل المغرب بنظام فريد من نوعه بسيارات أجرة صغيرة الحجم وأخرى كبيرة، فالصغيرة تعمل بنفس النظام العالمي، فيما سيارات الأجرة الكبيرة هي في الغالب تعمل ما بين نقطتين اثنتين تنقل المواطنين بثمن ثابت، مثلا 5 دراهم مغربية وبدون عداد، وتسمح بركوب 6 مواطنين ما يجعلهم يتزاحمون.

ويمكن بحسب القانون، كراء سيارة أجرة كبيرة الحجم لرحلة صوب مطار المدينة أو للسفر صوب مدينة أخرى، فيما تعمل سيارات الأجرة الصغيرة في المدن، ولا يتم السماح لها بالعمل في القرى أو ما بين المدن.

وتشير الإحصائيات إلى أن 45 ألف سيارة أجرة كبيرة يجب أن تختفي من الشوارع بعد الشروع في تطبيق مشروع إصلاح أسطول سيارات الأجرة كبيرة الحجم، فيما يتم بالتدرج تجديد أسطول سيارات الأجرة الصغيرة في كل المدن، بتقديم تسهيلات للسائقين ومالكي الرخص لشراء السيارات.

وفي العاصمة الرباط وجارتيها مدينتي سلا وتمارة، سيارة الأجرة الكبيرة الحجم لونها الخارجي أبيض، بحسب الضوابط القانونية، فيما تتخذ كل مدينة لونا خاصا بها لكل من سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة، مع إجبارية إشعار رقم رخصة سيارة الأجرة على باب السيارة.

ولا يتوفر المغرب على نظام لشركات سيارات الأجرة، بل يعمل بنظام الرخص، والتي تكون في اسم مالكها الأصلي، ويمكن لأولاده من بعده الاستمرار في الاستفادة منها، ويشتكي غالبية السائقين من هذا النظام، لأنه بالنسبة إليهم غير عادل اجتماعيا، ولا يمكنهم من الحصول على مدخول مالي مستقر، ليظلوا سجناء الدخل اليومي الذي يجب تسليمه لمالك رخصة النقل.

بالفيديو داخل الطاكسي الجديد “وداعاً الزحام”




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا