باحث في علم المناخ : لهذا من الطبيعي أن تسقط الثلوج في كلميمة وتنغير وصحاري المغرب وهذه هي المغالطات التي نلقنها للتلاميذ في المدارس !

بنبراهيم الباحث في علم المناخ يوضح أسباب التساقطات الثلجية بكلميمة وتنغير ويقر بخطأ اعتبار المناخ المغربي “معتدل”

اعتبر يوسف بنبراهيم، أستاذ علم المناخ، بكلية الأداب، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، في فاس، أن تساقط الثلوج في منطقتي كلميمة وتنغير أمر عادي، ولا يدخل في أي متغير بالنسبة للمناخ المغربي، والدليل وجود نهر درعة، أطول نهر في المغرب، بالمنطقة.



يوسف بنبراهيم الباحث في علم المناخ والجغرافية الطبيعية

يوسف بنبراهيم الباحث في علم المناخ والجغرافية الطبيعية
يوسف بنبراهيم الباحث في علم المناخ والجغرافية الطبيعية

وقال بنبراهيم، في تصريح لـ »فبراير. كوم »، لا يمكن أن تكون هناك أودية مثل درعة وزيز وغريس ولا تكون هناك تساقطات ثلجية بتلك المنطقة.
وبالنسبة للحديث عن تغيرات مناخية، استغرب بنبراهيم الأمر، وقال إن ما هو عادي عندنا أصبح عاديا، مشيرا إلى أن ما يدرس للتلاميذ في الابتدائي والإعدادي والثانوي، حينما يقال لهم إن مناخ المغرب معتدل، ليس له من الاعتدال إلا الاسم، لأنه مناخ متوسطي، يعرف بكثرة التساقطات وانخفاض درجة الحرارة خلال الشتاء، وانعدام التساقطات وارتفاع درجة الحرارة في الصيف.
وأوضح أن التساقطات التي يشهدها خلال الشتاء ليست مستمرة بل تمتد على فترات، وبالنسبة إلى الفيضانات فهي ليست معطى جديد على المغرب، واستشهد بكتاب « تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في القرنين 18 و19″، للأستاذ محمد الأمين البزاز، حيث كتب أن مسجد القراويين عرف في تلك الفترة فيضانات نهر سبو، والناس يؤدون الصلاة.
وقال بنبراهيم إن الراشدية كانت تشهد، إلى حدود الستينيات، فيضانات لدواديي زيز وغريس، لهذا شيد سد الحسن الداخل، للحيلولة دون الفيضانات.
وأوضح أن الفيضانات والجفاف معروفان في المغرب، وأن المناخ المتوسطي المغربي، الذي يأتي على هوامش المناخ المعتدل مناخ قاس، وليس سياحي، حيث يصعب التعامل معه، كما أنه يتميز بعدم الانتظام في التساقطات، وأن هذه التقلبات تغايرية ولا يمكن أن نسميها تغير.
وأرجع أسباب الفيضانات إلى أن السكان المغاربة ألفوا السكن إلى جانب الأودية، حيث استأنس المغاربة في فترات الجفاف بالعيش على ضفاف الأودية، وحين يرتفع منسوب الوادي يأتي على الأخضر واليابس، لذا يجب على السلطة على الأقل منع السكن قرب الأودية.

 

 

 

http://www.febrayer.com/155995.html source :



قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا