الفنانة هدى صدقي تكشف أن كورونا دخلت عليها بالخير بعد نجاحها وتفوقها في عالم اليوتيوب

هدى صدقي ممثلة مغربية ازدادت سنة (4 ديسمبر 1980 -)، . من مواليد مدينة الرباط. شاركت في العديد من الأعمال المغربية منذ عام 2003 هي اولى سنواات ظهورها في الشاشة المغربية.
هذا وقد كشفت الممثلة والفنانة هدى صدقي في برنامج بلال مرميد ف بي ام على قناة ميدي 1 تيفي، أن ولوجها عالم “يوتيوب” جاء بمبادرة من معجبتين اقترحتا عليها إطلاق قناة خاصة بها على المنصة الرقمية،من أجل مشاركة يومياتها وجديد أعمالها الفنية مع جمهورها ولاق نجاحا كبيرا اي ان ازمة كورونا دخلت عليها بالخير.

وأشارت صدقي خلال استضافتها في البرنامج، إلى أنها اختارت تقديم فيديوهات خاصة بوصفات الطبخ للتعبير عن شغفها وإبراز مهارتها في هذا المجال، معتبرة أن الطبخ هو متنفسها الوحيد.
وعن أعمالها السينيمائية قالت “في رصيدي الكثير من الأعمال، لكن ليس كما كنت أتوقع، وكانت السقطة بعد فيلم خربوشة، ولولاها لاستمر المشوار”، قبل أن تستدرك مؤكدة أن أعمالها السابقة ما تزال راسخة في أذهان الجمهور المغربي.



ولا ترى أن الفترة التي لم تعد فيها حاضرة في المشهد الفني المغربي خسارة، بل “كنت رابحة، لأني لم أتوقف تماما في هذه المدة، بل صورت أعمالا، وربحت بيتا وزوجا وأبناء، وكان من الممكن لو ذهبت مع التيار أن أنسى نفسي، وربما لوجدت نفسي دون أبناء هم (رباحي)، وها هو الرجوع الآن”.

وعبرت هدى صدقي عن عدم إعجابها بدور “المرأة الضحية”، الذي مثلته في كثير من أفلامها، ثم أضافت موضحة: “المشكل ليس في الممثلين، بل في عدم وجود مجال للاختيار بين عدة أعمال، فنقبل بالعمل لنبقى في الساحة الفنية، بعدما يضع المخرجون لك عنوانا جاهزا، ويأتون بشخصية موجودة أصلا، بدل تنظيم كاستينغ واختيار ممثلين آخرين، تستخرج منهم شخصيات جديدة”.
وتحدثت الممثلة المغربية عن الأعمال الفنية التي ستطل بها على المغاربة، قائلة إنها ستشارك في ثلاث أعمال رمضانية ستعرض على القناتين “الأولى” والثانية خلال شهر رمضان، مضيفة :”كورونا دخلت عليا بالخير”.

يشار إلى أن هدى الصديقي ضمنت مكانها في منصة “يوتيوب” بفضل الفيديوهات التي تقدمها لمتابعيها، والتي حظيت بملايين المشاهدات، تزامنا مع مشاركتها في عدة إنتاجات منها السلسلة التاريخية “حديدان” التي انضمت لأبطال موسمه الجديد المقرر عرضه خلال الشهر الفضيل.


انشري هذا المقال

ستحبين ايضا