الثقافة الأمازيغية المغربية

تختلف اللغة الأمازيغية من منطقة لاخرى كما انها عدة انواع ندكر منها : ثاريفيت، تاشلحيت، تاقبايليت …
اللهجة القبايلية (الجزائر)
اللهجة الأمازيغية السوسية (المغرب)
اللهجة الأمازيغية الشاوية (الجزائر)
لهجة أمازيغ الواحات (ليبيا) (تونس)
اللهجة الأمازيغية الطوارقية (الجزائر، ليبيا، مالي، النيجر، بوركينا فاسو)
اللهجة الأمازيغية الأطلسية (المغرب)
اللهجة الأمازيغية الريفية (المغرب)
اللهجة النفوسية (ليبيا)

كما انها تنتشر في عشرة بلدان وهي المغرب -الجزائر -تونس-ليبيا- موريتانيا- مالي- النيجر و بوركينافاسو ومصر وفي أوروبا الغربية توجد نسبة من الجالية التى تتحدث بها لانها متمسكة بهويتها فالأمازيغية لم تنل قسطا مناسبا على غرار اللغات الأخرى في أبحاث الدارسين.

فالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحاول النهوض بها لهدا أعاد الدستور الجديد الاعتبار للغة الأمازيغية باعتمادها لغة رسمية للدولة بجانب اللغة العربية. ويأتي هذا في سياق استمرارية الخطب الملكية
وللأمازيغية كتابتها الخاصة, وهي التيفيناغ أو التيفيناق هو كتابة قليلة الشهرة ولكنه قديم لدرجة تستحق الاهتمام باعتبار أن تيفيناغ البدائي يكاد يعود ألى تلاثة ألاف سنة قبل الميلاد.

وتبقى لكل منطقة مغربية عاداتها وتقاليدها الخاصة بها ترجع كلمة امازيغةالى مصطلح ا لبربرية “هو الاسم المعطى من قبل الرومان وتعني” البرابرة “. فقصة الشعب البربرية في شمال أفريقيا هي واسعة ومتنوعة. فأجدادهم أول من استقر في مصر الشرقية.

هناك العديد من الشهادات من النصوص اليونانية والرومانية والفينيقية التي تشير إلى هذا الشعب القديم. وفي الواقع، البربرية كلمة تطلق على الجماعات العرقية غير المتجانسة متعددة تشترك في الممارسات الثقافية والسياسات الاقتصادية .

فالثقافة الأمازيغية مرتبطة بعدة مجالات فمثلا التثافة الامازيغية في الاعشاب الطبية تتمثل في لثقافة والمعارف والتقاليد المرتبطة بشجرة أركان مثلا ثروة ثقافية كبيرة تستعملها الآن في جهات مختلفة من العالم شركات متعددة الجنسية في مجال الطب والتجميل اما في المجال الفني فالفنون الأمازيغية المختلفة تشكل مكونا من مكونات الثقافة الأمازيغية وفي كل مناطق المغرب تشهد بثراء وغنى وتعدد الموسيقى والرقص والتمثيل

إقرأ أيضا  أفلام أمازيغية أقرب إلى الدعاية السياحية من السينما

وعموما فاللغة الأمازيغية هي اللغة التي أبدعها المغاربة فيما بينهم للتواصل بها مند آلاف السنين دون أن يهملوا اللغات الوافدة أو اللغات المهيمنة على العالم في كل مرحلة تاريخية كما ان الثقافة الأمازيغية

قد انتشرت أيما انتشار بين ضفاف حوض البحر الأبيض المتوسط ووراء الصحراء الكبرى ، وذلك بعد أن استفادت هذه الثقافة من ثمار مجموعة من الحضارات المجاورة كالحضارة الفينيقية، والحضارة المصرية،والحضارة اليونانية، والحضارة القرطاجنية، والحضارة الرومانية. وبعد ذلك، استفادت هذه الثقافة الأمازيغية من نتائج الحضارة العربية الإسلامية تشكيلا وروحا وجوهرا وعقيدة ودينا

انشري هذا المقال