اعراض الاصابة بفيروس كورونا

فيروس كورونا هو أحد الفيروسات الخطيرة التي تهاجم الجهازَ التنفسيّ، وتم اكتشافُها في ستينيّات القرن الماضي، وسُمّي بهذا الاسمِ لأنّ شكلَه يشبه التاج، وينتمي إلى مجموعةِ الفيروسات التاجيّة (الإكليلية) التي تعتبر غيرَ خطيرة، وتسبّبُ بالعادة أعراضَ الرشح البسيطة، ومع ذلك بعض أنواعها خطيرة، فقد قتلت أكثر من 475 شخصاً من الشرق الأوسط بمتلازمة الالتهاب الرئويّ للشرق الأوسط(MERS)، التي ظهرتْ للمرّة الأولى في عام 2012 في المملكة العربيّة السعوديّة، ثمّ في بلدان أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وأوروبا، وقبل ذلك عام 2003 انتشر نوعٌ آخر من هذه العائلة، وقضى على عددٍ من المرضى، وسمّي في ذالك الوقت بالمتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة، السّارس(SARS).



أعراض الإصابة بالفيروس:

قد لا تظهرُ على المصاب أيّة أعراض تدلّ على إصابته بالمرض، ويمكن أن تظهر عليه بعض الأعراض الأوليّة المشابهة لأعراض الإنفلونزا، مثل: السعال، وارتفاع الحرارة، وضيق التنفس وسيلان الأنف، ومن الممكن أيضاً أن تسبّبُ بعض الأعراض الأكثر خطورة في حال نزول العدوى إلى المجاري التنفسية السفليّة، مثل: التهاب رئويّ حادّ يؤدي إلى إتلاف الحويصلاتِ الرئويّة، مسبباً خروج الدم أثناء السعال وتورّم النسيج الرئويّ مُحدثاً تلفاً كبيراً فيها، وقد يُسبّبُ هذا الفيروس الفشل الرئويّ، فيمنع هذا الفيروس الأكسجين من الوصول إلى الدّم، وبالتالي نقص حادّ في تزويد الخلايا بالأكسجين ممّا يؤثر في وظائف الجسم المختلفة، وبالتالي يؤدّي ذلك إلى حدوث الوفاة، إضافة إلى ذلك فقد يتسبّبُ ببعض الأعراض الأخرى خارجَ الجهاز التنفسيّ مثل التقيّؤ والإسهال مؤديّاً إلى الجفاف.

 كيفية الإصابة بالفيروس:

يهاجمُ هذا الفيروس الجهاز التنفسيّ بشكل رئيسيّ، ومن الممكن أن يسبّبَ التهاب في الجهاز الهضميّ، كما يُسبّبُ الإصابة بنزلاتِ البرد خلال فصل الشتاء والربيع، وتسبّبُ هذه الفيروسات التهاباتٍ شديدةً في الجهاز التنفسيّ تعتمدُ على مناعة المصاب ومدى انتشار الفيروس، يمكن أن يصيبَ هذا الفيروس مختلفَ الأعمار، وينتقلُ عن طريق الإفرازات التنفسيّة والاختلاط المباشر بالمرضى، وينتقلُ أيضاً عن طريقِ جزيئات الهواء الدقيقة ليدخلَ إلى الجهاز التنفسيّ.

 الوقاية من الفيروس:

لا يوجدُ لقاح ضدَّ هذا الفيروس إلى الآن، ولكن هناك بعض الطرق للوقاية منه والحدّ من انتشاره:
عزل المصاب بالمرض ووضعه تحت الإشراف والعناية الطبيّة.
غسل اليديْن جيّداً، لأنّ إفرازات الجهاز التنفسيّ هي المسؤولة عن نقل العدوى بشكلٍ مباشر.
تجنّب الازدحام، واستخدام الكمامات لمنع انتقال العدوى. الاهتمام بالنّظافة بشكلٍ عامّ.
الابتعاد عن الأماكن ذات الرطوبة العالية.

المصدر: موضوع.كوم.


انشري هذا المقال