أفضل مضاد شيخوخة بسيط جدا وموجود في بيتك مع الدكتور محمد الفايد

أفضل مضاد شيخوخة بسيط جدا وموجود في بيتك مع الدكتور محمد الفايد

الدكتور محمد الفايد ينصح ب زيت الزيتون وحفظ القرآن الكريم

استخدم زيت الزيتون كعلاج للتجميل لعدة قرون، حتى أنّه قيل إنّ كليوباترا استخدمته كمرطب لبشرتها إلى جانب حمامات اللبن التي كانت تستخدمها، إضافة لإشارة الأطباء القدماء إلى استخدامه في التدليك والعلاج من العديد من الأمراض، بفضل ما يحمله من خصائص غذائية ومرطبة، تحمي البشرة من التجاعيد، وتكافح علامات الشيخوخة بشكل كبير.

فوائد زيت الزيتون لتجاعيد العين تتسبب الجذور الحرة وأشعة الشمس المباشرة، والتلوث بالتأثير سلباً على صحة البشرة، فقد وجدت دراسة قام بها طبيب الأمراض الجلدية ليزلي باومان، ونشرت في مجلة علم الأمراض عام 2007، “أن لفيتامين هـ القدرة على مكافحة الجذور الحرة المتسببة في شيخوخة الجلد المبكر، لذلك، يجب توزيع زيت الزيتون مباشرة على خطوط التجاعيد حول العين، أو في البشرة، للحفاظ على شبابها، والحد من جفافها، وتجعدها.

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى، الذي أنزله على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك من خلال الوحي سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام، والمنقول بالتواتر منذ إلى الوقت الحالي، أوله سورة الفاتحة وآخره سورة الناس، وتعتبر تلاوة القرآن الكريم عبادة، كما يعّد معجزة رسول الله عليه السلام،

فوائد حفظ القرآن على الجسد والنفسية إنّ الاستماع للقرآن الكريم له آثار مذهلة وهي:

يقوي جهاز المناعة لدى الجسم، وبالتالي يساعد الجسم على الوقاية من الأمراض المختلفة.

علاج فعّال للأمراض الخطيرة والمزمنة التي يعاني منها القارئ، كما أنّه يعالج الأمراض العادية التي يتعرّض لها الجسم، مثل الرشح والإنفلونزا، والصداع، والحساسيّة.

يصفّي الذهن.

يحرّر الحافظ من الحزن، والخوف، والقلق، ويضفي على النفس السعادة والفرح بشكل كبير، وبالتالي يرفع مستوى الاستقرار النفسي، وكذلك الطمأنينة في النفس.

إقرأ أيضا  ما هي الحبة السوداء الشافية لكل داء والتي تكلّم عنها نبينا محمد (ص)

يغيّر سلوك الفرد السلبي فيصبح إيجابياً، فمثلاً يعين الحافظ على ترك الدخان، وتناول الطعام بكميات مناسبة، كما أنّه يساعد على اكتساب ثقة المحيطين به، وذلك من خلال تحسين طريقة تعامله مع الآخرين.

يضفي الإحساس بالهدوء النفسيّ والقوّة والثبات.

يخلّص من التوتر النفسي، ويخلّص من التوتر العصبي، كما أنّه يحدّ من الغضب ويعالج الانفعالات، ويقلّل من التهوّر وسرعة اتخاذ القرارت، وبالتالي يساعد الفرد على اتخاذ القرارات السليمة.

يقوّي الشخصية ويساعد على تطوير جوانب شخصية الحافظ المختلفة.

 

انشري هذا المقال

ستحبين ايضا