رجل من مدينة العيون يعذب أبنائه تعذيبا لايوصف لينتقم من زوجته…حسبي الله

قام أب يقطن بمدينة المرسى العيون بالاعتداء على أبنائه بطريقة وحشية دون رحمة و لا شفقة، مخلفا جروحا خطيرة نفسية و جسدية على أبنائه من صلبه دون أن يرأف بحالهم و لا لتوسلاتهم، هذا الأب تجرد من إنسانيته و أبوته لينقض عليهم، فحتى الحيوانات أرحم منه بصغارها.
وتعود تفاصيل التعنيف و الاعتداء الشنيع الذي تعرض له الأبناء على يد الأب المسمى (م ر)، و الذي صب جم غضبه عليهم انتقاما من أمهم التي تزوجها بمدينة الدار البيضاء و انتقل رفقتها لمدينة العيون، و قد حصلت هذه الأخيرة على عقد عمل بالسعودية لتذهب تاركة إياه رفقة فلذات كبدها ليعتدي عليهم لأجل إجبارها للعودة إلى المغرب.
ناهيك على استنكر ساكنة حي مرسى العيون زنقة المحمدية هذا الفعل الشنيع، ووصفوه بالفعل الإجرامي. و قد تدخل الدرك الملكي لإنقاذ الأبناء من موت كاد أن يكون محققا فور توصلهم بالفيديوهات التي توثق واقعة الاعتداء، و تم اعتقال الأب حوالي الساعة السادسة مساء مساء الأمس آخر أيام رمضان الكريم. و قد تم إشعار الجدة التي تتواجد رفقة الأطفال بمركز الدرك الملكي.

 و ذكر موقع أخبارنا ايضا

حصل موقع أخبارنا من مصدر خاص، على فيديوهات تظهر قيام رجل في حالة هيستيرية بتعذيب أبناءه بطريقة وحشية  في منزل العائلة في مدينة المرسى بالعيون، متجردا من إنسانيته و أبوته لينقض عليهم  في مشهد خطير .

مصدرنا يؤكد أن الاب قام بنفسه بتصوير الفيديوهات و ارسالها الى  زوجته عبر الهاتف النقال انتقاما منها بعدما تركته هو و أبنائها بعد حصولها على عقد عمل بدولة المملكة العربية السعودية .

و أكدت مصادر أن الدرك الملكي قام باعتقال الاب في الـ 29 من شهر رمضان الماضي في انتظار محاكمته ، بينما تكفلت الجدة برعاية الاطفال.

بعد كل ما سبق يبقى التساؤل من المسؤول عن هذا الجرم الذي ارتكبه هذا الوحش في صفة انسان بأبنائه هل هو الزواج الفاشل أم انعدام المسؤولية أم انعدام الانسانسة و الضمير..زتركهم الحضن الدافئ لأب شرس يستعملهم وسيلة لابتزاز زوجته،اصبح بعض الازواج يعتبرون الأبناء متعة الحياة فقط ونسوا أنهم أمانة على رقابهم الى يوم القيامة و لن ينجو من تهاون في تربية أبنائه و الاحسان اليهم و كيف لمثل هؤلاء الأبناء أن يحاسبوا في المستقبل عن سوء معاملة ابائهم و ما هو الا جرح غائر  ترك الزمن ندوبه مطبوعة في قلوبهم؟؟؟؟

 




قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا