من التخدير الى ما بعد الجراحة…أشياء لم يخبروك بها عن الولادة القيصرية

الولادة القيصرية لها تفاصيل كثيرة، بداية من التخدير إلى رعاية ما بعد الجراحة ومضاعفاتها أيضا، والتى يجب أن تعرف عنها السيدات كل شىء قبل الإقبال على إجراء هذا النوع من العمليات.
 الدكتور عمرو عبد العزيز، استشارى النساء والتوليد بطب قصر العينى، أكد أن التخدير هو الخطوة الأولى فى هذه الجراحة، والذى يرجع تحديد نوعه إلى قرار طبيب التخدير، ولكن فى الغالب خلال الولادة القيصرية يتم استخدام البنج النصفى، لأنه الأكثر أمانا من الكلي.
وقدم عبد العزيز قائمة بالأسباب التى تجعل من البنج النصفى الخيار الأفضل:

أسباب استخدام البنج النصفى فى الولادة القيصرية

1- لا يوجد أنبوب حنجري فى الفم فتستيقظ المرأة وهى لا تشعر بحشرجة فى الحلق بعد الولادة ومشكلات فى التنفس.
2- بعد الولادة لا يكون هناك وجع لأربع أو خمس ساعات متتالية، وتكون المرأة مدركة لكل شىء بعكس البنج الكلى.
3- دم ما بعد الولادة تكون كميته أقل فى البنج النصفى عن التخدير الكلى.
4- الطفل يتم ولادته وهو مستيقظ على عكس البنج الكلى الذى يصيب الطفل بدوخة مع ولادته.
ولكن يوجد مشاكل متعلقة بالبنج النصفى مثل الصداع ووجع أسفل الظهر تعتمد على مدى شطارة دكتور التخدير وخبرته.

طريقة فتح البطن فى الولادة القيصرية

ومن جانبه قال الدكتور مجدى علما، أستاذ أمراض النساء والتوليد بطب الأزهر، إن الولادة القيصرية عملية جراحية فى الأساس وتكون من خلال فتح البطن بالعرض لما له من آثار جانبية، أقل من فتحها بالطول لاستخراج الجنين من الرحم حيث تكون من السرة إلى أسفل البطن، وتؤدى إلى مشكلات كثيرة ومضاعفات خطيرة، فتم التوجه إلى فتح البطن العرضى وبدأ الجميع يقومون بذلك إلا فى حالات الإصابةبورم ليفى أو وجود الالتصاقات بين المثانة البولية والرحم.

إجراءات عملية الولادة القيصرية

وفقا لما ذكره موقع “healthline” الطبى، فإن الخطوة الأولى في إجراء العملية القيصرية هو ما يسميه الأطباء “التحضير”، يتم غسل البطن بعناية وتطهيرها للحد من كمية البكتيريا على الجلد وفرص الإصابة بالتلوث بعد الولادة، بعد ذلك، يتم وضع قطعة معقمة من القماش فوق المريض وتركها فقط على البطن حتى لا تتعرض لأى شىء.
يتم الاحتفاظ بغرف العمليات عمدا باردة، وتبقى الغرفة باردة للحفاظ على الأطباء من التعرق وتحديدا للحد من فرص العرق، ويستعد الجراح والمساعد للعملية عن طريق غسل أيديهم، والأظافر، والأدوات مع فرشاة بها تعقيم خاص.
وتبدأ العملية بشق في جلد البطن وهى الطبقات الخارجية من الجلد فقط، وفي معظم الحالات، يجرى الأطباء شقا عرضيا منخفضا، يتم إجراء هذا الشق فوق شعر العانة حوالي ست بوصات طويلة.
بعد الانتهاء من شق طبقات البطن، يقطع  الطبيب من خلال طبقات من أنسجة الدهون التي توجد في جميع النساء، وإن كانت بكميات مختلفة ومن ثم ينتقل بطبقة ليفية سميكة تسمى اللفافة، ثم يقوم الطبيب بإجراء شق من خلال طبقة رقيقة، تسمى البريتوني وهو الكيس الذي يبطن تجويف البطن ويحتوي على الأعضاء من الرحم والمثانة وغيرها.
الولادة

مضاعفات الولادة

وفى ذات السياق، أكد الدكتور خالد أمين، استشارى أمراض النساء والتوليد، أن الولادة القيصرية لها مضاعفات طبية معتادة وأخرى خطيرة.
وتتمثل هذه المضاعفات فى :
– آلام مكان الجرح
– النزيف بعد الولادة والذى قد يسبب مشاكل إذا زاد عن الحد، ونسبة الأنيميا العالية التى تعانى منها السيدات
– ضعف الرحم الذى قد يتحتم معه إجراء ولادة قيصرية فيما بعد وعدم القدرة على إجراء الطبيعية.
– التصاقات منطقة الحوض التى تؤثر على الدورة الشهرية بشكل خاص.
– النزيف غير المتحكم فيه لدرجة اللجوء إلى استئصال الرحم والجلطات الرحمية وجرح شريان مهم.
– التسبب فى مشكلات المسالك البولية والاضطرار لاستئصال الرحم إذا كان هناك أورام ليفية.
– الإصابة بالتلوث بسبب عدم التعقيم الجيد.
– انفجارات الرحم بسبب الفتح الطولى ولكن حاليًا أفضل بعد الفتح العرضى.
– مضاعفات التخدير، تكون فى حالة البنج الكلى بشكل خاص، فيوجد مشكلات فى التنفس مرتبطة بالتخدير.

رعاية الأم بعد الولادة القيصرية

وقدم أطباء النساء والتوليد، عددا من الخطوات التى يجب أن تتخذ لتقديم الرعاية الجيدة للأم بعد الولادة القيصرية، والتى تضم:
– اختيار المكان الذى ستجرى فيه الولادة القيصرية بشكل جيد، وكذلك الفريق الطبى حتى تكون الرعاية سهلة بعد ذلك.
– بعد 24 ساعة تكون أكبر نسبة ألم بالنسبة للأم وبالتالى نقدم لها أدوية لتخدير الألم بعد الولادة.
– إعطاء الأم أدوية قابضة للرحم حتى لا يحدث نزيف، وننصحها بالحركة كل ربع ساعة على السرير حتى تحسن الدورة الدموية وتجنب تجلط الساقين، وتقف على قدميها بعد ساعات من الولادة.
– بعد 24 ساعة تعود للأكل الطبيعى، وتناول الشراب بعد 6 ساعات، وتعود للمنزل بعد ما يتراوح بين 12 إلى 24 ساعة من الولادة.
– هناك تعليمات مهمة يجب اتباعها بعد الولادة وهى أن جرح الولادة القيصرية يجب ألا يمسه الماء خاصة أول 7 أيام.
– تناول الفيتامينات والكالسيوم للرضاعة الجيدة للرضيع.
– ممارسة تمارين الحوض التى تساعد على منع احتباس البول واستعادة عضلات الحوض قدرتها.
– عند اتمام أربعين يوم تقومين بتمرينات عضلات البطن حتى تحافظى على عدم وجود آثار لزيادة البطن بعد الولادة.

12 حالة يجب معها إجراء ولادة قيصرية

وقدم علما قائمة بالحالات التى يجب معها إجراء ولادة قيصرية:
1- إذا خضعت لعملية قيصرية سابقة تم فيها شق الرحم رأسيا.
2- عندما تكون قامت بأكثر من قيصريتين.
3- لديها حوض ضيق.
4- إذا كانت أجريت جراحة رحم مثل الاستئصال الجراحي للأورام الليفية وغيرها من العمليات.
5- إذا كانت حاملا فى توائم.
6- وجود مشيمة تسبق الجنين حيث إنها تغطى عنق الرحم.
7- إذا كان من المتوقع أن يكون المولود كبيرا جدا فى الحجم.
8- إذا حدث أى نقص أكسجين خلال الولادة واختناق.
9- يتوقف أيضا على وضعية الطفل داخل الرحم.
10- إذا كان الجنين لديه تشوه معروف أو شذوذ من شأنه أن يجعل الولادة الطبيعية خطيرة، مثل بعض حالات عيوب الأنبوب العصبي.
11- إذا كان هناك إصابة بسكر حمل خارج السيطرة.
12- ضغط الدم غير المضبوط للوالدة.


إقرأ أيضا
السباحة للحامل هل هي ضارة أم نافعة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*