مسار الملك محمد السادس الدراسي و جوائزه … فخرنا

publicité

في سنّ الرابعة ألحقه والده الملك الحسن الثاني بالمدرسة القرآنية في القصر الملكي، ثم حصل عام 1973 على شهادة الدراسات الابتدائية، وتابع دراسته الثانوية في المدرسة المولوية (مدرسة الأمراء) ونال شهادة البكالوريا عام 1981.
نال عام 1985 شهادة البكالوريوس في الحقوق من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، وأنجز بحث تخرج بعنوان “الاتحاد العربي الأفريقي وإستراتيجية المملكة المغربية في ميدان العلاقات الدولية”.
حصل عام 1987 على الشهادة الأولى للدارسات العليا في العلوم السياسية بامتياز، وفي السنة التالية نال دبلوم الدراسات العليا للدكتوراه في القانون العام.
حصل يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 1993 على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة “نيس صوفيا أنتيبوليس” بفرنسا بميزة “مشرف جدا” مع تهاني لجنة المناقشة، عن أطروحته “التعاون بين السوق الأوروبية المشتركة واتحاد المغرب العربي”.
منحته جامعة جورج واشنطن درجة الدكتوراه الفخرية في يونيو/حزيران 2000. وهو يتقن الفرنسية والإسبانية والإنجليزية، فضلا عن العربية.

الوظائف والمسؤوليات
أوفده والده الحسن الثاني مبعوثا ممثلا له إلى قادة دول عربية وغربية بمناسبات مختلفة، وكانت أول مهمة رسمية قام بها إلى الخارج بتاريخ 6 أبريل/نيسان 1974، إذ مثل والده في القداس الديني بكاتدرائية “نوتردام” بباريس، إثر وفاة الرئيس الفرنسي الراحل جورج بومبيدو.
كما ترأس الوفود المغربية المشاركة في أعمال مؤتمرات دولية وجهوية عديدة، منها القمة السابعة لدول عدم الانحياز المنعقدة في نيودلهي في 10 مارس/آذار 1983، واجتماع لجنة المتابعة المنبثقة عن منظمة الوحدة الأفريقية الخاصة بالصحراء في أديس أبابا يوم 21 سبتمبر/أيلول 1983وغيرها من الوفود.
وترأس لجانا وتظاهرات وطنية ودولية كثيرة، من قبيل افتتاح أعمال المؤتمر الوزاري “للكات” في مراكش 12 أبريل/نيسان 1994.

إقرأ أيضا  نساء العالم يحيين اليوم العالمي للمرأة
publicité

الجوائز والأوسمة
تلقى الملك محمد السادس عشرات الأوسمة والجوائز والميداليات من دول عربية وأجنبية، ومن مؤسسات ومنظمات دولية وغير حكومية.
منها جائزة الجمعية الدولية للرياضة دون عنف في 11 سبتمبر/أيلول 1983، والحمالة الكبرى للجمهورية التونسية في أغسطس/آب 1987، والجائزة الفخرية “من أجل غرناطة 1999”.
وتسلم جائزة “عبد الرحمن الداخل” من بلدية ألمونيكا بإسبانيا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2000 وهي جائزة تسلم لكبار الشخصيات التي تقوم بمجهودات من أجل توطيد العلاقات العربية الأوروبية.
كما وُشّح بالحمالة الكبرى للاستحقاق الوطني بالكاميرون والغابون والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية، وبالحمالة الكبرى لوسام ليوبولد ببلجيكا، ووسام “كروزيرو دو سول”، أرفع وسام برازيلي يمنح لكبار الشخصيات الأجنبية، في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 بالإضافة إلى أوسمة أخرى.

 

publicité


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*