مختطفة الطفلة خديجة تقع في قبضة الأمن وتطورات جديدة تكشف عنها التحقيقات

في إطار البحث القضائي المنجز على خلفية توقيف سيدة يشتبه في تورطها في اختطاف فتاة قاصر تبلغ من العمر خمس سنوات، تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء من الوصول إلى قرائن مادية وأدلة قوية تؤكد تورط المشتبه بها في ارتكاب جريمة اختطاف مماثلة في شهر شتنبر 2016.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بأن إجراءات البحث قد أوضحت أن المعنية بالأمر هي التي قامت باختطاف رضيعة من قسم الولادة من داخل مستشفى بالدار البيضاء في شهر شتنبر 2016 قبل أن تتخلى عنها لاحقا بالشارع العام، مضيفا أن نفس الأبحاث والتحريات أكدت أن المشتبه فيها حصلت على الطفل الذي يعيش معها، والبالغ من العمر حوالي 13 سنة بمقابل مادي سنة 2005، وذلك بعد ولادته من علاقة جنسية خارج إطار الزوجية.

إقرأ أيضا
منظومة "مسار" بين رافض ومرحب

وتابع المصدر ذاته أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تواصل أبحاثها في هذه القضية بتنسيق مع فرقة الشرطة القضائية بمنطقة الحي الحسني، وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر، ورصد ظروف وخلفيات ارتكابها لهذه الجرائم، فضلا عن الوصول إلى كافة المشاركين أو المساهمين المحتمل تورطهم في ارتكاب أو تسهيل ارتكاب هذه الجرائم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.