صور نادرة لوالدة الملك محمد السادس لالة لطيفة أمحزون، أم الشرفاء و المراة الطيبة
صور نادرة لوالدة الملك محمد السادس لالة لطيفة أمحزون، أم الشرفاء و المراة الطيبة

صور نادرة لوالدة الملك محمد السادس لالة لطيفة أمحزون ، أم الشرفاء و المرأة الطيبة

تنحدر الاميرة للا لطيفة أمحزون ام الملك محمد السادس و الامير مولاي رشيد و الاميرات للا حسناء للا اسماء و للا مريم من منطقة زايان الامازيغية بوسط المملكة و هي بنت أحد كبار شيخ قبيلة زايان وقد كانت الاميرة للا لطيفة تحمل اسم فاطمة حمو لكنها دعيت باسم لطيفة تجنبا للخلط مع الزوجة الاولى للملك الراحل الحسن الثاني وهي “للا فاطمة أمهروق ” بنت القائد امهروق و للاميرة شقيقتان امينة وحفصة التان تعيشان رفقة باقي عائلة امحزون بمنطقة الاطلس المتوسط و تحديدا بعروس الاطلس مدينة خنيفرة و الصورة الوحيدة الرسمية التي ظهرت فيها الاميرة لالة لطيفة التقطت لها خلال حفل زفاف ابنتها الاميرة لالة حسناء بحيث لم تظهر في اي صورة ملكية بعد ذالك فيما استعصى على الصحافة المغربية التي بدات تهتم كثيرا بالاميرة للا لطيفة الحصول على اي صورة تظهرها بشكل واضح

لالة لطيفة المولودة في عام 1946 دخلت الى القصر الملكي في البداية رفقة احدى بنات عمها كجزء من حريم الملك الراحل الحسن الثاني غير ان الحظ سيبتسم لها و سيفتح امامها ابواب القصر الكبيرة حين استطاعت ان تثير بجادبية شخصيتها القوية الملك فاختارها لتكون زوجة له وام لابنائه برغم انها لم تكن اجمل من ابنة عمها او اجمل من باقي نساء الحريم اللواتي كن يغمرن مقصورات القصر الملكي و ندرن انفسهن للملك الراحل الحسن الثاني حيث لم يكن من حقهن الانجاب او مغادرة القصر الملكي ٍو الاميرة للا لطيفة الآن امرأة في عقدها السادس، لاتزال تحتفظ بالكثير من مقومات جمال الأطلس المتوسط، تتنقل بين مراكش وباريس، يدير أعمالها مدير الحرس الخاص للراحل الحسن الثاني الحاج المديوري الذي لازال محط ثقة الأسرة الملكية.

 

صور نادرة لوالدة مطور المملكة المغربية محمد السادس نصره الله الام الطيبة التي يحكي المغاربة سرا وجهرا على كرمها الخفي اطال الله في عمر للا لطيفة والدة الملك محمدالسادس

 

 

publicité

 

هي الملكة الأم، كما يحلو للصحافة الأجنبية التي تتتبع خطواتها في باريس وصفها، وهي أم محمد السادس الذي تجمعه بها أحاسيس مرهفة، وعلاقة تتجاوز الأمومة إلى علاقة عصية على الفهم، وجزء من معادلتها المعقدة، التأرجح بين شخصية داهية الحسن الثاني القاسية، وأم ولي العهد التي ولجت القصر وعمرها لا يتعدى الأربعة عشر ربيعا، فدخلت عالما ظل غارقا في التمثلات والإستيهامات والتخيلات من وحي ليالي ألف ليلة وليلة، و رغم غيابها الرسمي ،فقد أفرد الملك محمد السادس في أحد حواراته التي تعد على رؤوس الأصابع حيزا مهما وهو يحن إليها: ”أنا شديد الارتباط بوالدتي وشقيقي وشقيقاتي الثلاث.. أنا نفسي نصفي أمازيغي. وسيكون إذن من قبيل التنكر لجزء من ثقافتي وأصولي إن لم أفعل ذلك. أنا مع الأسف لا أتحدث بالأمازيغية لأنها لم تكن ضمن المقرر الدراسي الذي لقنته، ولكن بودي أن أتمكن من إيجاد الوقت الكافي لتعلمها. إن المغرب هو مزيج من الثقافات..”(حوار الملك في جريدة لوفيغارو الفرنسية سنة الفين وخمسة) .

ويعرف عن الاميرة للا لطيفة انها امرأة كتومة و حريصة على البقاء في الظل، و تقيم أم الملك محمد السادس بين طريق النخيل بمراكش و”نويي” في باريس في إقامة أشبه بزمردة ثلجية، تجمع بين الرخام النادر الأبيض والأخضر المرصع بماء الذهب بزنقة هنري باربيس الواقعة بنويي سير سين في مقاطعة “هو دو سين” الباريسية، التي بلغ ثمن العقار فيها منذ سنوات خلت مبالغ خيالية، وهي الإقامة التي قلما تفتح شبابيكها الخارجية، بحكم أن ثمة أكثر من منفذ بالبناية الأسطورية، يمكنها من الانفتاح على العالم الخارجي، هذا في الوقت الذي يخيل للمارة الباريسيين من أثرياء الجمهورية الفرنسية القاطنين بنويي أنها منغلقة على ذاتها. في منفاها الإختياري بحيث لم يظهر لها أثر بعد وفاة الحسن الثاني، رغم الظهور المتواتر لنساء القصر، والظهور العلني لأول مرة لزوجة أحد الملوك العلويين في شخص للا سلمى ومنحها لقب أميرة

إقرأ أيضا  بالصورة - إبنة حاكم دبي لـ أصالة: أنتِ خائنة لوطنك!


لا يتعلق الأمر بصورة والدة الملك ولكنه يتعلق بتقليد من تقاليد دار المخزن,التي لا يحق لأحد أن يتجاوزها.ولدلك كان سؤال المحققين للمسؤولين في أسبوعية الأيام يتعلق بالجهة التي أمدتهم بصورة والدة الملك,ولم يكن يتعلق بالصورة في حد داتها,والتي لم تنشر بعد.
انها التقاليد المرعية التي لا يحق للرعية أن يتجاوزها.وتلك هي القاعدة الأولى في فقه التعامل مع دار المخزن.يقول السوسيولوجي نور الدين الزاهي ,فالمسألة لا تتعلق بصورة مقدسة,أو بقدسية الصورة بل بهيبة القصر وهيبة أم الملك,وانه لا يجوز لأحد لأن تقليدا من تقاليد القصر, ويعمد تسريب صورة ونشرها.ويرى الزاهي أن ما وقع في قضية الأيام يشبه أي مساس بتقليد من تقاليد وقوانين المؤسسة الملكية فمن يدخل دار المخزن لا يدخلها الا بعد مراعاة مجوعة من البروتوكولات المفروضة عليه,بدءا من لباسه ومرورا بفروض الطاعة والولاء وانتهاء بمراسيم تقبيل اليد وما يتبع دلك’يشير الزاهي ويؤكد الباحث مرة اخرى أن الامر لا يتعلق في هده القضية بحق القداسة بل هو يرتبط بتقاليد التعامل مع القصر والملوك والامراء.
صحيح أن الملك محمد السادس قد اختار,في سياق تأسيس عهده الجديد,اعلان زواجه واظهار صورة زوجته والتي ستحضر في ما بعد في مبادرات كثيرة,لكن تقاليد القصر لا تقبل استباق الاحداث,وتجاوز بروتوكولات بعينها,قبل أن يتجاوزها القصر نفسه.وتلك قاعدة أخرى من قواعد اشتغال القصر ونسق أنساقه التقليدية أيضا.
كان ممكنا أن يخرج الملك الجديد الى الرأي العام رفقة والدته’يقول محدثنا,خاصة ادا نظرنا الى الوضعية الاعتبارية للمراة لدى محمد السادس,لكن الامر لا يتعلق بامه فقط بل بزوجة والده الراحل الحسن الثاني,الدي اختار,على عادة سلاطين المغرب قبله عدم ظهورها.

ومع دلك فان صورة والدة الملك محمد السادس لم تعد مجهولة ولدى عموم المغاربة,ولا يتعلق الامر, هنا, بتلك الصورة التي يؤطرها اطار أو نشر في هده الجريدة أو تلك المجلة وانما بالصورة التي يمتلك المغاربة تفاصيل كثيرة عنها,سمعوا بها أو ركبوها من مخيلتهم وهم يستحضرون ان زوجة الملك الراحل الحسن الثاني وأم محمد السادس لا يمكن الا أن تكون سيدة حسب ونسب,وصاحبة خصال وجمال,واكثر انسانية وكرما وعطفا,وفضلا عن هده الصفات التي تلصق بمن اختارها الملك زوجة له و أما لملك قادم,فان المغاربة استطاعوا ان يكملوا رسم صورة والدة ملكهم,بعد وفاة الحسن الثاني تردد اسمها وتواتر الحديث عنها في أحداث وقضايا.ابتدأ حين شاع خبر رعايتها للطفل ياسين الدي كان محتجزا باحد سطوح مراكش وتعرض لتشوه خلقي,والتكلف بمصاريف علاجه.وتكرر ورود اسمها حينما تفجرت قضية النصب عليها في عملية بيع البقعة الارضية التي تحمل اسم عقار الكدية بمراكش.وها هو اسمها يعود تعرض في قضية الايامالتي تعرض مسؤولوها للتوقيف والاستنطاق بسبب صورة لها لم تنشر.

source : http://karimroyal.canalblog.com/archives/2008/11/27/11566571.html



اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*