زوجك يهينك باستمرار و تلتزمين الصمت…اليك هذه النصيحة من اختصاصية في علم النفس

في مقابلة لها قدّمت عالمة النفس كينزا رافي نصائح تتعلّق بردّات الفعل التي يمكن القيام بها من أجل استمرار علاقة الثنائي. وفسّرت عالمة النفس قائلة ” إن شتم الشريك هو انتهاك له. واحترام الآخر هو أمر أساسي في العلاقة. ويبدأ الإحترام بتقدير الذات والآخر. وإذا شعرنا بالذنب لأننا شُتِمنا فهذا يعني أننا لا نحب أنفسنا بشكل كافٍ”.

الشتيمة لا تعني بالضرورة الكلام البذيء فأن تقول على سبيل المثال “كم أنت سمينة!” بنبرة جارحة تختلف عن جملة “حبيبتي عليك أن تنتبهي أكثر إلى ما تأكلين لأني أشعر بأن وزنك قد ازداد قليلًا.”
وإذا كان الشخص سليمًا ولم يتم تشخيصه على أنه نرجسيّ منحرف قد تنتج الشتيمة عن شعور بالغضب لأي سبب كان من دون أن يتمكّن من صياغتها. وأشارت الأخصائية إلى أن “هذا الشعور طبيعي بكل معنى الكلمة ويمكن للشخص أن يتكلّم مع شريكه عنه وفي المقابل يجب ألا يظهر هذا الغضب على شكل شتيمة قادرة على جرح الشريك”.

وتدعو الأخصّائية إلى أن تتحلّوا بالصبر ولا تقوموا بردّ فعل للوهلة الأولى. من الأفضل أن تبقوا على مسافة مما يقوله الشريك. من الصعب أن تفهموا أن هذه الكلمات غير ملائمة إذا تصرّفتم مثله. فالتصرّف الجيّد هو أن تبقوا نزيهين لكي تظهروا للشريك “المثال الأعلى” ولكي تنجحوا بالقيام بأثر المرآة.

إذا أدرك شريككم أنه يتمادى كثيرًا ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من تكرار الأمر يجب أن تخضعا كليكما لعلاج للثنائي. فبالنسبة إلى الأخصائية ” الشتيمة هي بداية العنف الزوجي وبما أنكم لا تتقبلونه كما هو قد تنشأ علاقة غير سليمة. وحتى لو كنتم تحبّون شخصًا ما يجب ألا تقبلوا كل شيء منه خاصة إذا كان الأمر يؤذيكم”.

إقرأ أيضا
فوائد واسرار لا تعرفها عن البطّيخ وخصوصا للمتزوجين

وتحذّر كينزا رافي “إذا لم نتدارك المشكلة لن تُحَل من تلقاء نفسها وسيكبر الخطر. شتم الشريك لم يكن يومًا جيّدًا لأنه يدلّ على نوع من إحتقار الآخر. والخطر هو أن يدَمّر ذلك علاقتكم الثنائية.”
وأضافت عالمة النفس: “وعندما تجرّبون كافة الطرق لإنقاذ العلاقة وللبحث عن طريقة لفهم الشريك والتكلّم معه واقتراح علاج للثنائي يجب أن تتجرّأوا وتنفصلوا عن الشخص الذي يجرحكم”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.